مَا مِنْ شَيْءٍ أثقل في الميزان من خلق حسن. أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٢٤٣). ويزيد بن ميسرة ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٢٨٨) وسكت عليه، ولم أر من وثّقه، ولم يرو عنه غير واحد، فهو مجهول. الرابع: الحارث بن جميلة، عن أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: من أفضل ما يوضع في الميزان يوم القيامة حُسن الخلق. أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ٤٨٩). والحارث بن جميلة ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٧١) وسكت عليه، ولم أر من وثّقه، ولم يرو عنه غير واحد، فهو مجهول، وقال الحافظ في تعجيل المنفعة (ص ٧٦): مجهول. ٢٥٧٧ - [١] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ [هُوَ ابْنُ عَيَّاشٍ] (١)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ [عُبَيْدِ اللَّهِ] (٢)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ (٣) ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ بالخُلق الْحَسَنِ، وَإِنَّهُ لَيُكْتَبُ جَبَّارًا وَمَا يَمْلِكُ إلَّا أَهْلَ بَيْتِهِ.