المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن مطيع عن هشيم عن Kwthr bin Hkym عن نافع عن ibn Umar

يَا أُمَّ عَبْدٍ! هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا [قَالَتْ] (٢): اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ ﷺ: أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا (٣)، لَا يَبْلُغُ عبدٌ حَقِيقَةَ الإِيمان حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَحَتَّى يَأْمَنَ جاره بوائقه. ٢٥٧٠ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جدًا علته الكوثر بن حكيم فهو متروك. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٥ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف كوثر بن حكيم. وذكره الهندي في الكنز (ح ٨٤٠٣) وقال: فيه الكوثر بن حكيم وهو متروك. تخريجه: لم أجد من أخرجه بهذه السياقة. لكن رواه عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فجاءه رجل من الأنصار، فسلم عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: يا رسول الله! أي المؤمنين أفضل؟ قال: أحسنهم خلقًا، قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسنهم لما بعده استعدادًا أولئك الأكياس ورواه عن عطاء أربعة: الأول: فروة بن قيس، عن عطاء، به. أخرجه ابن ماجه (ح ٤٢٥٩). = = وفروة بن قيس، قال عنه في التقريب (ص ٤٤٥): مجهول. الثاني: حفص بن غيلان، عن عطاء، به. أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٣٩٢)، والبزار: كما في الكشف (٢/ ٢٦٨) كلاهما من طريق الهيثم بن حميد، حدثني حفص، به. وحفص، قال عنه في التقريب (ص ١٧٤): صدوق، وبقية رجاله ثقات فالإسناد حسن إن شاء الله. الثالث: أبو سهيل بن مالك، عن عطاء، به. أخرجه ابن حبّان في المجروحين (٢/ ٦٧) معلقًا، وابن عدي في الكامل (٣/ ٤١١)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٣٥)، وفي الزهد الكبير (ح ٤٥٦) كلهم من طريق عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، حدثني أبي، حدثني مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل، به. وعبيد الله بن سعيد قال عنه في المغني (٢/ ٤١٥): فيه ضعف. أما ابن حبّان فقال: يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات لا يُشبه حديثه حديث الثقات. الرابع: يزيد بن عبد الرحمن عن عطاء، به. أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٣٣) من طريق خالد بن يزيد، عن أبيه، به. وخالد بن يزيد هو ابن عبد الرحمن بن أبي مالك، قال عنه في التقريب (ص ١٩١): ضعيف، مع كونه فقيهًا، وقد أتهمه ابن معين. ويشهد لشطره الأول شواهد كثيرة خرجتها في الحديث رقم (٢٥٦٩). ويشهد لقوله ﷺ: لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لنفسه، حديث أنس ﵁ مرفوعًا: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. أخرجه البخاري (١/ ٥٧ الفتح)، ومسلم (ح ٤٥)، والنسائي في المجتبى (٨/ ١١٥)، وابن ماجه (ح ٦٦)، وأحمد (٣/ ١٧٦)، والطيالسي (ص ٢٦٨)، وأبو عوانه (١/ ٣٣)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ٦٠). =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.