وذكر حديثًا طويلًا وفيه: أنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يحرك بحلق الجنة ولا فخر، فيفتح لي فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين على الله ولا فخر. أخرجه الترمذي (١٠/ ٨٥ التحفة)، والدارمي (١/ ٣٠) كلاهما من طريق زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. وزمعة بن صالح ضعيف. وعلى ذلك فشطر حديث الباب الأول وهو قوله ﷺ "أَنَا أَوَّلُ مَنْ يفتح له باب الجنة ثابت في الصحيح. وأما شطره الثاني فلم أجد له شاهدًا. ٢٥٦٥ - حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأزَْدِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ [أُمِّ ذَرَّةَ] (٢)، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، وَجَمَعَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَالسَّاعِي عَلَى الْيَتِيمِ، وَالْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالصَّائِمِ الْقَائِمِ لا يفتر. ٢٥٦٥ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٩ أمختصر) وقال: رواه أبو يعلى ومدار الإسناد على ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ١٦٠) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. وذكره العراقي: كما في إتحاف السادة المتقين (٩/ ١٤) وقال: فيه ليث بن أبي سليم وهو مختلف فيه.