المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحاكم: هذا حديث صحيح، وتعقبه الذهبي عن فيه شرحبيل بن سعد وهو واه

ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلَّا أدخلتاه الجنة. ومدار هذه الأسانيد على شرحبيل بن سعد وقد علمت حاله. إلَّا أن عطاء بن أبي رباح تابعه فرواه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من أدرك له ابنتان فأحسن إليهما ما صحبتاه أدخلتاه الجنة. أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٢٠) وفي إسناده بشير بن ميمون الخراساني قال في التقريب (ص ١٢٥): متروك متهم، فهي متابعة لا يُفرح بها. وللحديث شواهد كثيرة عن أنس، وأبي هريرة، وعوف بن مالك. أما حديث أنس ﵁ فله عنه خمس طرق: الأولى: عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أنس، عن أنس يرفعه قال: من عال = = جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا وضم أصبعيه. أخرجه الترمذي (٦/ ٤٣ التحفة) وابن أبي شيبة (٨/ ٣٦٤)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٨٩٤، وابن أبي الدنيا في العيال (١/ ١٢٥٧، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٧٧)، والبغوي في شرح السنة (٦/ ١٨٨)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٠٤)، وفي الآداب (خ ٢٥). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: أبو بكر بن عبيد الله بن أنس قال في التقريب (ص ٦٢٣): مجهول الحال، فالإسناد ضعيف. الثانية: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أنس، عن أنس يرفعه قال: من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه. أخرجه مسلم (ح ٢٦٣١). الثالثة: عن ثابت، عن أنس يرفعه قال: من عال ابنتين أو ثلاثًا، أو أختين أو ثلاثًا كنت أنا وهو يوم القيامة هكذا، وأشار بالسبابة والتي تليها. أخرجه أحمد (٣/ ١٤٨)، وابن أبي الدنيا في العيال (١/ ٢٥٦)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٢ أ)، وابن حبّان كما في الإحسان (١/ ٣٣٦)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٠٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٣١٦، ١١/ ٨١)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ٢٦٨). وإسناد أحمد صحيح. الرابعة: عن الرقاشي، عن أنس يرفعه قال: من كان له ابنتان أو أختان فأحسن إليهما ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة كهاتين -يعني السبابة والوسطى-. أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٣٦٣)، وهناد في الزهد (ح ١٠٢١)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٦٤٣). = = والرقاشي هو يزيد بن أبان وهو ضعيف. الخامسة: عن الأعمش، عن أنس يرفعه: من كان له أختان وابنتان فأحسن إليهما ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة كهاتين، وقرن بين أصبعيه .. أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٢٨٥). وفي إسناده حيان بن بشر، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٢٤٨) وسكت عليه ولم أجد من وثّقه فهو مستور، والإسناد ضعيف. وأما حديث عوف بن مالك يرفعه قال: ما من عبد مسلم عال ثلاث بنات حتى يَبِنَّ، أو يموت عنهن إلَّا كن له حجابًا من النار، قال: فقالت امرأة: يا رسول الله! واثنتين؟ قال: واثنتين. فأخرجه أحمد (٦/ ٢٩)، والحارث كما في بغية الباحث (ح ٨٨٤)، وابن أبيم الدنيا في العيال (١/ ٢٣١)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٠٥)، والخرائطي كما في الكننر (ح ٤٥٣٨). ومدار أسانيدهم على النهاس بن قهم قال في التقريب (ص ٥٦٦): ضعيف. وأما حديث عائشة، فسيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٥٥٦) وهو صحيح. وعلى ذلك يرتقي الحديث بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره. ٢٥٥٦ - [١] وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ آوَى يَتِيمًا مِنْ بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يُشْبِعَهُ (١)، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، إلَّا أَنْ يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ لَهُ. وَمَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ، فَأَدَّبَهُنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. قَالُوا: يا رسول الله ﷺ! أَوِ ابْنَتَانِ (٢)؟ قَالَ: أَوِ ابْنَتَانِ، حَتَّى لَوْ قالوا واحدة، لقال: واحدة، ومن أذهب كريمتيه كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا كَرِيمَتَاهُ؟ قَالَ ﷺ عَيْنَاهُ، فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: هَذَا مِنْ كَرَائِمِ الْحَدِيثِ وَغُرَرِهِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.