المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من كانت له ابنة فأدبها فأحسن أدبها، وغذاها فأحسن غذاءها وأسبغ عليها من النعمة التي أسبغ الله عليه، كانت له ميمنة وميسرة من النار إلى الجنة. أخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١١١)، والطبراني في الكبير (١٠/ ٢٤٣)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٦٣٩)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٥٧)، كلهم من طريق طلحة بن زيد، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله مرفوعًا. وطلحة بن زيد هو القرشي، قال عنه في التقريب (ص ٢٨٢): متروك، قال أحمد، وعلي، وأبو داود: كان يضع. وأما حديث أبي هريرة فله عنه طريقان: الأولى: عن عمرو بن نبهان، عن أبي هريرة يرفعه قال: من كان له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن، وسرائهن، وضرائهن أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهن، قال =