الله تعالى: أنا الرحمن وهي الرحم، شققت لها اسمًا من اسمي، من وصلها وصلته ومن قطعها بتته. لفظ أبي داود. أخرجه أبو داود (٥/ ١١٢ العون)، والترمذي (٦/ ٣٣ التحفة)، وأحمد (١/ ١٩٤)، وابن حبّان: كما في الإِحسان (١/ ٣٣٥)، والحميدي (١/ ٣٤٥)، والحاكم (٤/ ١٥٧)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٢٧)، وفي الشعب (٦/ ٢١٧)، وفي الأسماء والصفات (٢/ ١٠٨)، والخرائطي مساوئ الأخلاق (ح ٢٦٤)، وأبو يعلى (٢/ ١٥٣)، كلهم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ردّاد الليثي، به. = = قال الترمذي: هذا حديث صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. الطريق الثانية: عن الحسن بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: ثلاثة تحت العرش يوم القيامة، القرآن يحاج العباد له ظهر وبطن، والأمانة، والرحم تنادي إلا من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله. أخرجه البغوي في شرح السنة (١٣/ ٢٢) من طريق كثير بن عبد الله اليشكري، عن الحسن بن عبد الرحمن، به. ورواية كثير بن عبد الله اليشكري، عن الحسن بن عبد الرحمن، قال العقيلي في الضعفاء (٤/ ٥) لا يصح إسناده. ٤ - أما حديث عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: الرحم شجنة، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته. فأخرجه البخاري (١٠/ ٤١٧ الفتح)، ومسلم (ح ٢٥٥٥)، وأحمد (٦/ ٦٢)، وابن أبي شيبة (٨/ ٣٤٨)، ووكيع في الزهد (٣/ ٧٠٧)، وهناد في الزهد (٢/ ٤١٩)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٥٥)، وأبو يعلى (٧/ ٤٢٣)، والحاكم (٤/ ١٥٨)، وعنه البيهقي في الكبرى (٧/ ٢٧)، وفي الشعب (٦/ ٢١٥)، وفي الأسماء والصفات (٢/ ١٠٧). وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.