الله ﵎: أنا الرحمن، وهي الرحم، أشققتها من اسمي، فمن يصلها أصله، ومن يقطعها أقطعه، فأتبه. أخرجه أحمد (٢/ ٤٩٨)، وهنّاد في الزهد (٢/ ٤٨٧)، وأبو يعلى (١٠/ ٣٦٢)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٢٨٠)، والحاكم (٤/ ١٥٧). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: محمد بن عمرو صدوق، وبقية رجال هتاد ثقات فالإسناد حسن. الطريق الخامسة: عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هريرة ﵁ مرفوعًا: إن الرحم شجنة وإنها اشتقت من اسم الرحمن، وإنها آخذة بحقويه تقول اللهم صِلْ من وصلني، واقطع من قطعني. أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ٢٣٨) عن عبد الله بن شبيب، حدّثنا الحزامي، حدّثنا يحيى بن يزيد، عن أبيه، عن سعيد بن أبي سعيد، به. = = وإسناده ضعيف فيه ثلاث علل: ١ - فيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي، قال أبو حاتم في العلل (٩/ ١٩٨): منكر الحديث. ٢ - وفيه أبوه يزيد بن عبد الملك، قال في الميزان (٤/ ٤١٤) مجمع على ضعفه. ٣ - وفيه عبد الله بن شبيب، وأبو سعيد الربعي، قال في الميزان (٢/ ٤٣٨): إخباري علّامة لكنه واهٍ. الطريق السادسة: عن معاوية بن أبي مزرد المديني، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ بنحو الطريق الأولى. أخرجه هنّاد في الزهد (٢/ ٤٨٨). قلت: لعل المبهم هو سعيد بن يسار فتلحق هذا الطريق بالطريق الأولى وإلاّ فالحديث ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة ﵁. وأما حديث عبد الرحمن بن عوف، فله عنه طريقان: الطريق الأولى: عن ردّاد الليثي، عن عبد الرحمن بن عوف قال: