المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= وأخرج الحديث القضاعي في مسند الشهاب (ح ٦٥٣)، من طريق مجمع بن يحيى الأنصاري عن رجل من الأنصار

بلوا أرحامكم ولو بالسلام. قلت: رُوي في الطرق السابقة مرسلًا، وهنا موصولًا، ومن وصله وهو يزيد بن هارون وهو ثقة. وزيادة الثقة مقبولة. إلَّا أن الحافظ ابن حجر لم يذكر إسناد ابن منده كاملًا، فلا يعرف مَنْ بين ابن منده ويزيد بن هارون فإن كانوا ثقات فالزيادة مقبولة وإلَّا فلا. وللحديث شواهد عن ابن عباس، وأبي الطفيل، وأنس، وجابر ﵃. أما حديث ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ. فأخرجه البزّار: كما في الكشف (٢/ ٣٧٣) من طريق محمد بن يونس الكديمي، حدّثنا معاذ بن شُقير، عن البراء بن يزيد الغنوي، عن ابن جمرة، عن ابن عباس، به. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ١٥٣) وقال: فيه [البراء بن يزيد الغنوي]-تحرفت في المطبوع إلى يزيد بن عبد الله بن البراء الغنوي- وهو ضعيف. قلت: لو أعله بمحمد بن يونس الكديمي لكان أولى، فقد قال عنه في المغني (٢/ ٦٤٦): هالك، وقال ابن حبّان وغيره كان يضع الحديث على الثقات. اهـ. وأما حديث أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ ولو بالسلام. = = فأخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ٢٢٧)، والعسكري كما في المقاصد الحسنة (ص ١٦٠) من طريق إسماعيل بن عياش عن مجمع بن جارية، عن عمه، عن أنس ﵁. وإسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل الشام، ضعيف في غيرهم، ومجمع من غيرهم فالإِسناد ضعيف. وأما حديث أبي الطفيل يرفعه قال: صلوا أرحامكن بالسلام. أخرجه الطبراني كما في المجمع (٨/ ١٥٢)، ولم أعرف إسناده. ٢٥٢٢ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ جَهْمٍ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الرَّحِمُ شُجْنَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُهُ حَقَّهَا، فَيَقُولُ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، و (١) من وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِي، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَنِي. ٢٥٢٢ - الحكم عليه: هذا إسناده ضعيف فيه علتان: الأولى: ضعف موسى بن عبيدة الربذي. الثانية: جهالة المنذر بن الجهم. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٨ أمختصر) وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي. تخريجه: هو في المصنف لابن أبي شيبة (٨/ ٣٥٠) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ٢٣٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة، به بلفظه. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٤٠٤) من طريق ابن أبي شيبة، به بلفظه. وللحديث شواهد كثيرة عن عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، وعائشة، وعبد الرحمن بن عوف، وابن عباس، وسعيد بن زيد ﵃. أما حديث عبد الله بن عمرو فله عنه خمس طرق: الطريق الأولى: عن أبي قابوس مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الراحمون يرحمهم الله، ارحموا من في الأرض يرحمكم من = = في السماء، والرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه. أخرجه أحمد (٢/ ١٦٠)، وأبو داود (١٣/ ٢٨٥ العون)، والترمذي (٦/ ٥١ التحفة)، والحميدي (٢/ ٢٧٠)، والحاكم (٤/ ١٥٩)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ١٦٥)، وفي شعب الإيمان (٧/ ٤٧٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٢٦٠)، وابن ناصر الدين في أماليه (ص ١٩)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٩٣٧). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال الحاكم بعد سَوْق عدة أحاديث بهذا الباب وآخرها هذا الحديث: هذه أحاديث كلها صحيحة وإنما استقصيت في أسانيدها بذكر الصحابة ﵃ لئلا يتوهم متوهم أن الشيخين ﵄ لم يهملا الأحاديث الصحيحة، ووافقه الذهبي. قلت: مدار أسانيدهم على أبي قابوس، قال في التقريب (ص ٦٦٦) مقبول، أي يصلح في المتابعات وقد توبع. الطريق الثانية: عن محمد بن عبد الله بن قارب أبو العنس الثقفي، قال: حدّثنا عبد الله بن عمرو بالرهط قال: عطف لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أصبعه فقال: إن الرحم شجنة من الرحمن ﷿، واصلة لها لسان ذلق تكلم بما شاءت، فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله. أخرجه وكيع في الزهد (٣/ ٧٠٢)، وهناد في الزهد (٢/ ٤٨٨)، والطيالسي (ص ٢٩٨)، وابن أبي شيبة (٨/ ٣٤٩)، والبخارى في الأدب المفرد (ح ٥٤)، وفي التاريخ الكبير (١/ ١٤٧) معلقًا، والبيهقي في الشعب (٦/ ٢١٥). ومحمد بن عبد الله بن قارب ذكره ابن أبي حاتم في الجرح (٧/ ٣١٩) وسكت عليه، ولم أر من وثّقه، وروى عنه غير واحد فهو مستور. الطريق الثالثة: عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إن = = الرحم لمعلقة بالعرش، وليس الواصل بالمكافىء ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها. أخرجه البخاري (١٠/ ٤٢٣ الفتح) ولم يذكر أوله، وأبو داود (٥/ ١١٤ العون)، والترمذي (٦/ ٣٥ التحفة)، ووكيع في الزهد (٣/ ٧٠٦)، وهنّاد في الزهد (٢/ ٤٨٨)، وابن أبي شيبة (٨/ ٣٥١)، وبحشل في تاريح واسط (ص ١٨٠)، وابن حبّان: كما في الإحسان (١/ ٣٣٥)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٠١)، وفي تاريخ أصبهان (١/ ٢٧٣)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٢٨)، وفي الشعب (٦/ ٢٢١)، والحميدى (٢/ ٢٧١). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. الطريق الرابعة: عن أبي ثمامة الثقفي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: توضع الرحم يوم القيامة ولها حجنة كحجنة المغزل، تتكلم بلسان طلق ذلق فتصل من وصلها وتقطع من قطعها. أخرجه أحمد (٢/ ٢٩)، والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٤٧) معلقًا، والدولابي في الكنى (١/ ١٣٤)، وابن أبي شيبة (٨/ ٣٥٠)، وابن قتيبة في غريب الحديث (١/ ٣٣٤)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٢٦٨)، والطبراني كما في المجمع (٨/ ١٥)، والحاكم (٤/ ١٦٢). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قلت: مدار أسانيدهم على قتادة، عن أبي ثمامة، به. وقتادة مُدلس ولم يصرح بالتحديث. الطريق الخامسة: عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: الرحم شجنة كما ينبت في العود، فمن وصلها، وصله الله، ومن قطعها قطعه الله، وتُبعث يوم القيامة بلسان فصيح ذلق: اللهم فلان وصلني، فأوصله الجنة، وتقول إن فلانًا قطعني فأوصله النار. = = أخرجه البغوي في شرح السنة (١٣/ ٢٣)، وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف. وبالجملة فحديث عبد الله بن عمرو حسن بمجموع طرقه. وأما حديث أبي هريرة فله عنه ست طرق: الطريق الأولى: عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.