المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أنس به
الإسناد 2:الترمذي: هذا حديث حسن غريب
الإسناد 3:ابن التركماني في الجوهر النقي

بنحوه، وهذا إسناد حسن فيه يحيى بن إسحاق، قال في التقريب (ص ٥٨٧) صدوق، ويحيى بن أيوب هو الغافقي، قال في التقريب (ص ٥٨٨): صدوق ربما أخطأ. ولكنه وافق الثقات في الإسناد الأول فانتفى وقوع الخطأ. وأخرجه أحمد (٦/ ٤٠١)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٧٨)، وابن جرير في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس ص ٥٠٤. ٥٠٥)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٤٣٠)، وفي الأوسط كما في المجمع (٥/ ٩١)، وأحمد بن الفرات في جزئه كما في السير (٣/ ٣٧)، وأبو نعيم في المعرفة (ج ٢/ ق ١٨٥ ب)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ١٦/ ق ٦٥٣) كلهم من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حُديج به بنحوه. ففي هذه الروايات تصريح باسم الصحابي، وهو معاوية بن حُديج، إلَّا أنه كِنْدِي وليس من بني سلمة. وإسناد الطبري صحيح رجاله ثقات، رجال الصحيحين خلا شيخه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وهو ثقة كما في التقريب (ص ٣٤٤). وللحديث شواهد كثيرة عن جابر، وابن عباس، وعقبة بن عامر، وابن عمر. أما حديث جابر مرفوعًا: إن كان في شيء من أدويتكم خيرًا، ففي شرطة الحجامة، أو شربة عسل، أو لذعة بنار، وما أحب أن أكتوي. فأخرجه البخاري (١٠/ ١٣٩ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢٠٥)، وأحمد (٣/ ٣٤٣)، = = وابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٤٤٣)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس ص ٥٥١)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٢٢) والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٤٣)، وأبو يعلى (٤/ ٧٧)، والييهقي في الكبرى (٩/ ٣٤١)، وفي الآداب (ح١٠٥٨). وزاد الطحاوي، والطبري في روايتيهما: أو لذعة بنار توافق داء. أما حديث ابن عباس مرفوعًا: الشفاء في ثلاثة في شرطة وحجم، أو شربة عسل، أو كية بنار وأنا أنهى عن الكي. فأخرجه البخاري (١٠/ ١٣٦ الفتح)، وأحمد (١/ ٢٤٦)، وابن ماجه (ح٣٤٩١)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٤٤)، والبيهقي في الكبرى (٩/ ٣٤١)، والطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس (ص ٤٩٢) ولم يذكر كية النار. وأما حديث عقبة بن عامر مرفوعًا: إن كان في شيء شفاء فشَرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية تصيب ألمًا، وأنا أكره الكي ولا أحبه. فأخرجه أحمد (٤/ ١٤٦)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس ص ٥٠٥) والطبراني في الكبير (١٧/ ٢٨٩)، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ٢٢١ ب)، والحارث كما في بغية الباحث (ح ٥١٩)، وأبو يعلى (٣/ ٣٠٠) كلهم من طريق عبد الله بن الوليد، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله البزني، عن عقبة بن عامر به. وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٩١) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن الوليد، وهو ثقة. قلت: عبد الله بن الوليد: هو التجيبي قال في التقريب (ص ٣٢٨): ليّن الحديث. فالإِسناد ضعيف. ويشهد لشطره الأخير وما أحب أن أكتوي أو أنا أنهى أمتي عن الكي، ما ورد من أحاديث في النهي عن الكي وكراهته وقد خرجتها في الحديث رقم (٢٥٠٥). ٢٥٠٨ - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ شَيْخٍ، عَنْ شَيْخٍ لَنَا [لَمْ] (١) أُدْرِكْهُ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، عَلَى خَبَّابٍ ﵁، وَقَدِ اكْتَوَى، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (٢)! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ نُهينا عَنْ هَذَا، وكُرِهَ لَنَا هَذَا، فَقَالَ خَبَّابٌ ﵁: اشْتَدَّ الْبَلَاءُ، وَقَالَ الْأَطِبَّاءُ: لَا دَوَاءَ (٣) لَكَ إلَّا هَذَا، قَالَ عَبْدُ الله: ما كنت أخافك على هذا. ٢٥٠٨ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف لجهالة اثنين من رواته. وذكره البوصيري في الإِتحاف (ح ٢/ ق ٦٢ أمختصر) وقال: رواه أبو داود والطيالسي بسند ضعيف لجهالة بعض رواته.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.