المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= (ص ١٤١)، فالإسناد منقطع، ولكن البعض صحح مراسيله وخص البيهقي ذلك مما أرسله عن عبد الله بن مسعود

إِنَّهَا ليست بدواء ولكنها الداء. فأخرجه مسلم (ح ١٩٨٤)، وأحمد (٤/ ٣١٧، ٥/ ٢٩٢ - ٢٩٣)، وأبو داود (١٠/ ٣٥٤ العون)، والترمذي (٦/ ٢٠٠ التحفة)، وابن ماجه (ح ٣٥٠٠)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٦٢٢)، وعبد الرزاق (٩/ ٢٥١)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٤)، وفي الشعب (٥/ ١٨)، وأبو نعيم في الطب (ق ١٥ أ)، والدارقطني في السنن (٤/ ٢٦٥)، وابن أبي شيبة (٧/ ٣٨٠)، كلهم من طريق علقمة بن وائل، عن أبيه به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. = = وأما حديث أبي هريرة فله عنه طريقان بلفظين مختلفين: الأول: عن مجاهد، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن الدواء الخبيث. أخرجه أبو داود (١٠/ ٣٥٣ العون)، والترمذي (٦/ ١٩٩ التحفة)، وابن ماجه (ح ٣٤٥٩)، وأحمد (٢/ ٣٠٥، ٤٤٦، ٤٧٨)، والطحاوي في مشكل الآثار (٤/ ٢٦٤)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٤١٠)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٥)، وفي الشعب (٥/ ١٨)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٧٥) وفُسَّر الدواء الخبيث في رواية ابن ماجه والترمذي أنه السُّم. وفسره الحاكم بأنه الخمر وقال: بلا شك فيه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وسكت عليه الترمذي. وقال البيهقي: وهذان الحديثان حديثنا وحديث أبي الدرداء: لا تداووا بحرام إن صحا، فمحمولان على النهي عن التداوي بالمسكر، أو على التداوي بكل حرام في غير حال الضرورة، ليكون جمعًا بينهما وبين حديث العُرنين، والله أعلم. الثاني: عن أبي سيرين، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: من أصابه شيء من هذه الأدواء فلا يفزعن إلى شيء مما حرم الله، فإن الله لم يجعل في شيء مما حَرّم شفاء. أخرجه أبو نعيم في الطب (ق ١٥أ) وفيه يونس بن محمد العبدي الهيّاح، أو الصياح من شيوخ أبي نعيم، لم أجد له ترجمة. وأما حديث أبي الدرداء فقد تقدم تخريجه في شواهد الحديث رقم (٢٤٤١). وأما حديث أم سلمة: فسيأتي تخريجه في الحديث القادم رقم (٢٥٠٠). ٢٥٠٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ مُخَارِقٍ، قال: قالت أم سلمة ﵂ اشْتَكَتِ ابنةٌ لِي، فَنَبَذْتُ لَهَا فِي تَوْر، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَغْلِي، فَقَالَ (١): مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: إِنَّ ابْنَتِي اشْتَكَتْ، فَنَبَذْتُ لَهَا هَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ. صَحَّحَهُ ابْنُ حبّان. ٢٥٠٠ - الحكم عليه: إسناد حديث الباب ضعيف، علته حسان بن مخارق فهو مستور. وذكره الهيثمي في. المجمع (٥/ ٨٦) وقال: رواه أبو يعلى، والبزار، إلَّا أنه قال: في "كوز" بدل في "تور" ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، خلا حسان بن مخارق، وقد وثَقه ابن حبّان.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.