المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إنه أذى. أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩٤٦)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٧/ ٢١٧). وإسناده منقطع، رواه مالك عن بكير بلاغًا. وجاء في رواية البيهقي مالك، عن بكير بن عبد الله، وفي إسناده عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال في التقريب (ص ٣٦٥): صدوق يخطئ، فيظهر أنه أخطأ فيه. العاشرة: عن سليم بن حيان، حدثني سعيد بن ميناء، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، ولا صفر. وفر من المجذوم كما تفر من الأسد. أخرجه البخاري معلقًا (١٠/ ١٥٨ الفتح)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٦٧). قال الحافظ ابن حجر في الفتح (١٠/ ١٥٨): وقد وصله أبو نعيم من طريق أبي داود الطيالسي وابن قتيبة مسلم بن قتيبة كلاهما عن سليم بن حيان شيخ عفان فيه. وقد وصله ابن خزيمة. الحادية عشرة عن إسحاق مولى بن هاشم، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: لا عدوى ولا يحل الممرض على المصح، وليحل المصح حيث شاء، قيل: ما بال ذلك يا رسول الله؟ قال: إنه أذى. أخرجه البيهقي (٧/ ٢١٧) من طريق ابن لهيعة، عن بكير، عن أبي إسحاق = = مولى بني هاشم به. وابن لهيعة ضعيف. الثانية عشر: عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا عدوى، ولا هامة، ولا غول، ولا صفر. أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٩)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٨) كلاهما من طريق أبي حصين، عن أبي صالح به. وإسناد الطبري صحيح. الثالثة عشرة: عن أبي الربيع، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أربع لا يدعهن الناس: الطعن في الأحساب، والنياحة على الميت، والأنواء، والعدوى، أجرب بعير فأجرب مائة، فمن أجرب الأول. أخرجه أحمد (٢/ ٥٢٦)، والخرائطي في المساوئ (ح ٧٨٧) كلاهما من طريق علقمة بن مرثد عن أبي الربيع به. ورجال أحمد ثقات، إلَّا المسعودي، قال في التقريب (ص ٣٤٤) صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. قلت: الراوي عنه هو عبد الله بن يزيد المقري، قال في التهذيب (٦/ ٧٥): أصله من ناحية البصرة، وقيل من ناحية الأهواز، وسكن مكة فيظهر أنه سمع منه قبل الاختلاط. أما حديث ابن عمر فله عنه أربع طرق: الأولى: عن سالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا عَدْوَى وَلَا طيرة، إنما الشؤم في ثلاث: في الفرس، المرأة، والدار. أخرجه البخاري (١٠/ ٢٤٣ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢٢٥)، وأحمد (٢/ ١٥٢)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٨)، وأبو يعلى (٩/ ٤٢٦)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٢١٦)، وفي الآداب (ح ٤٧٨)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٢١)، والطبري في تهذيب الآثار مسند علي (ص ١٢)، وابن عبد البر في التمهيد (٩/ ٢٨٢) كلهم من = = طريق الزهري، عن سالم به. الثانية: عن عمرو، عن ابن عمر أنه اشترى إبلًا هيمًا من شريك النواس فوجد بها شيئًا، فقال رضينا بقضاء رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا عدوى. أخرجه الحميدي في مسنده (ح ٧٠٥)، وأبو يعلى (١٠/ ٥)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٢) كلهم من طريق سفيان، عن عمرو به، وإسناد الطبري صحيح. الثالثة: معاذ بن رفاعة، عن أبي الزبير، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: لا عدوى. أخرجه ابن أبي عاصم (١/ ١٢١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٣٣٩) كلاهما من طريق معاذ بن رفاعة، عن أبي الزبير به. وفيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس. الرابعة: عن أبي جناب، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: لا عدوى ولا هامة. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٣٩)، وابن ماجه (ج ٨٦، ج ٣٥٤٠) وأحمد (٢/ ٢٤)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٢٢). وأبو جناب هو يحيى بن أبي حية، قال عنه في التقريب (ص ٥٨٩): ضعفوه لكثرة تدليسه. وأما حديث ابن عباس ﵁، فله عنه ثلاث طرق: الأولى: عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا طيرة، ولا هامة، ولا عدوى. أخرجه أحمد (١/ ٢٦٩، ٣٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٧)، وفي مشكل الآثار (٤/ ٧٣)، وابن ماجه (ح ٣٥٣٩)، وأبو يعلى (٤/ ٤٥٥)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٦٤٠)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٧٨٨)، وابن = = أبي عاصم في السنة (١١/ ١٢٢)، والطبراني في الكبير (١١/ ٢٨٨)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٤). وإسناده ضعيف لأن رواية سماك عن عكرمة مضطربة كما في التهذيب (٤/ ٢٠٤). الثانية: عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابن عباس يرفعه بنحو حديث أبي هريرة، الطريق الأولى منه. أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢٣٨)، والطبري في تهذيب الآثار مسند علي (ص ١٥) كلاهما من طريق الحسين بن عيسى، عن الحكيم بن أبان به. والحسين بن عيسى، قال عنه في التقريب (ص ١٦٨): ضعيف. الثالثة: عن يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس يرفعه بنحو الطريق الأولي. أخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند علي (ص ١٥). ويزيد بن أبي زياد ضعيف. وأما حديث جابر ﵁، فله عنه طريقان: الأولى: عن أبي الزبير، عن جابر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لا عدوى، ولا صفر، ولا غول. أخرجه مسلم (ح ٢٢٢٢)، وأحمد (٣/ ٢٩٣، ٣١٢، ٣٨٢)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٨)، وفي مشكل الآثار (١/ ٣٤٠)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٦٤٤) وابن أبي عاصم في السنة (١/ ١١٨، ١٢٢)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٣)، وابن طهمان في مشيخته (ح ٣٩)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٧٣)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٨١)، وأبو يعلى (٣/ ٣٢٤) كلهم من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير به. الثانية: عن حبيب بن الشهيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أخذ النبي ﷺ بيد مجذوم فوضعها في القصعة وقال: بسم الله، ثقة بالله، وتوكلًا على الله. =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.