المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= الأول: الهيثم بن حميد عن Hafs bin Ghylan عن القاسم بن عبد الرحمن به

عنه في التقريب (ص ٤٢٨): صدوق يُخطىء، فالإسناد ضعيف. الثاني: صدقة بن عبد الله، عن أبي معيد، عن القاسم بن عبد الرحمن به. أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٣٨٧)، وفي الكبير (٨/ ٢١٦) من طريق عبد الله بن يزيد الدمشقي، حدثنا صدقة بن عبد الله به. وصدقة بن عبد الله، هو السمين، قال عنه في التقريب (ص ٢٧٥): ضعيف. الثالث: ابن ثوبان، عن أبيه، عن القاسم به بلفظ مقارب. أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١/ ١٣٤)، وفي الكبير (٨/ ٢٣١) من طريق عمرو بن محمد بن الغاز الجرشي، حدثنا أبو خليد، عن ابن ثوبان به. وعمرو بن محمد بن الغاز لم أجد له ترجمة، وابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، قال عنه في التقريب (ص ٣٣٧): صدوق يُخطىء. فالإسناد ضعيف. وعليه يرتقي حديث الباب بمجموع هذه المتابعات إلى الحسن لغيره. وللحديث شواهد كثيرة في الصحيحين، والسنن" وغيرها عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمر، وابن عباس، وجابر، وأنس، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود ﵃. أما حديث أبي هريرة فله عنه ثلاثة عشرة طريق: الأولى: عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا عدوى ولا صفر ولا هامة، فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال إبلي تكون في الرمل كأنها الظباء فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها؟ فقال: فمن أعدى الأول؟ لفظ البخاري. أخرجه البخاري (١٠/ ١٧١ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢٢٠)، وأبو داود (١٠/ ٤٠٧ =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.