السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن ابن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن علي، رضي الله عنه، أنه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثا ١٦٤٨٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن أَبِي عُبَيدٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَن مُجَالِدِ بن سَعِيدٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن عَلِيٍّ، رَضيَ الله عَنه، أَنَّهُ قَضَى فِي القَارِصَةِ وَالقَامِصَةِ وَالوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلاَثًا.
قَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ: وَتَفْسِيرُهُ أَنَّ ثَلاَثَ جَوَارٍ كُنَّ يَلْعَبْنَ فَرَكِبَتْ إِحْدَاهُنَّ صَاحِبَتَهَا، فَقَرَصَتِ الثَّالِثَةُ المَرْكُوبَةَ فَقَمَصَتْ، فَسَقَطَتِ الرَّاكِبَةُ فَوُقِصَتْ عُنُقُهَا، فَجَعَلَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه، عَلَى القَارِصَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ، وَعَلَى القَامِصَةِ الثُّلُثَ، وَأَسْقَطَ الثُّلُثَ، يَقُولُ: لأَنَّهُ حِصَّةُ الرَّاكِبَةِ؛ لأَنَّهَا أَعَانَتْ عَلَى نَفْسِهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن ابن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن علي، رضي الله عنه، أنه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثا ١٦٤٨٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن أَبِي عُبَيدٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَن مُجَالِدِ بن سَعِيدٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن عَلِيٍّ، رَضيَ الله عَنه، أَنَّهُ قَضَى فِي القَارِصَةِ وَالقَامِصَةِ وَالوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلاَثًا.
قَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ: وَتَفْسِيرُهُ أَنَّ ثَلاَثَ جَوَارٍ كُنَّ يَلْعَبْنَ فَرَكِبَتْ إِحْدَاهُنَّ صَاحِبَتَهَا، فَقَرَصَتِ الثَّالِثَةُ المَرْكُوبَةَ فَقَمَصَتْ، فَسَقَطَتِ الرَّاكِبَةُ فَوُقِصَتْ عُنُقُهَا، فَجَعَلَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه، عَلَى القَارِصَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ، وَعَلَى القَامِصَةِ الثُّلُثَ، وَأَسْقَطَ الثُّلُثَ، يَقُولُ: لأَنَّهُ حِصَّةُ الرَّاكِبَةِ؛ لأَنَّهَا أَعَانَتْ عَلَى نَفْسِهَا.٨/١١٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزى عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن ابن أبى زائدة عن مجالد بن سعيد عن عامر الشعبي عن على رضي الله عنه أنه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثا ابنُ
أبى زائدَةَ: وتَفسيرُه أن ثلاثَ جَوارٍ كُنَّ يَلعَبنَ، فرَكِبَت إحداهُنَّ صاحِبَتَها،
فقَرَصَتِ الثّالِثَةُ المَركوبَةَ فقَمَصَت (١) ، فسَقَطَتِ الرّاكِبَةُ فوُقِصَت (٢) عُنُقُها،
فجَعَلَ علىٌّ رضي الله عنه على القارِصَةِ ثُلُثَ الدّيَةِ، وعَلَى القامِصةِ الثُّلُثَ، وأسقَطَ
الثُّلُثَ يقولُ: لأنَّه حِصَّةُ الرّاكِبَةِ؛ لأنَّها أعانَت على نَفسِها (٣) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن ابن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن عامر الشعبي عن علي ﵁ أنه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثا ابنُ أبي زائدَةَ: وتَفسيرُه أن ثلاثَ جَوارٍ كُنَّ يَلعَبنَ، فرَكِبَت إحداهُنَّ صاحِبَتَها،
فقَرَصَتِ الثّالِثَةُ المَركوبَةَ فقَمَصَت (¬١)، فسَقَطَتِ الرّاكِبَةُ فوُقِصَت (¬٢) عُنُقُها، فجَعَلَ عليٌّ ﵁ على القارِصَةِ ثُلُثَ الدّيَة، وعَلَى القامِصةِ الثُّلُثَ، وأسقَطَ الثُّلُثَ يقولُ: لأنَّه حِصَّةُ الرّاكِبَةِ؛ لأنَّها أعانَت على نَفسِها (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن ابن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن علي، ، أنه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثا ١٦٤٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، أَنَّهُ قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا قَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ: وَتَفْسِيرُهُ أَنَّ ثَلَاثَ جَوَارٍ كُنَّ يَلْعَبْنَ فَرَكِبَتْ إِحْدَاهُنَّ صَاحِبَتَهَا، فَقَرَصَتِ الثَّالِثَةُ الْمَرْكُوبَةَ فَقَمَصَتْ، فَسَقَطَتِ الرَّاكِبَةُ فَوُقِصَتْ عُنُقُهَا، فَجَعَلَ عَلِيٌّ ﵁، عَلَى الْقَارِصَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ، وَعَلَى الْقَامِصَةِ الثُّلُثَ، وَأَسْقَطَ الثُّلُثَ، يَقُولُ: لِأَنَّهُ حِصَّةُ الرَّاكِبَةِ؛ لِأَنَّهَا أَعَانَتْ عَلَى نَفْسِهَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.