يقول: تعللوا (٢) بالشاة، فإنما هو (٣) سُقْيَا اللَّهِ تَعَالَى. وَإِذَا حَلَبْتُمُوهَا فَلَا تَجْهَدُوهَا ودعوا داعي اللبن (٤) ". ٢٤٢٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٤٧/ ١]، وقال: "رواه أبو يعلى". قلت: لم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى. ولعله في الرواية المطولة التي لم تطبع، ورواها عنه ابن المقري. وأورده الديلمي في" الفردوس" (٥/ ٦٥: ٧٤٧٣)، وإسناده -كما في زهر الفردوس (٤/ ١٩٢) -، قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين بن الحسن الحسيني، أخبرنا عبد الكريم، أخبرنا ابن المقري، أخبرنا أبو علي -هكذا في المطبوع، والصواب: أَبُو يَعْلَى- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السمان به بلفظ: "لا تغالوا بالشاة، فإنها سقيا الله، وإذا حلبتم ذات الدر منها فأبقوا دواعي اللبن لأولادها، فإنها من أبرأ الدواب". وذكره السيوطي في" الجامع الكبير" (١/ ٨٩٧)، والمتقي الهندي في "كنز العمال" (١٥/ ٤٢٣: ٤١٦٧٢)، ونسباه إلى "الديلمي، وابن عساكر عن عبد الله بن بُسر"، وقد تصحف في الكنز إلى "بشر" بالمعجمة.