المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وقال الحارث عن داود بن رشيد الهاشمي عن al-Hythm bin 'Imran al-Bsy عن جدي عبد الله بن أبي عبد الله عن صنع عثمان بن عفان ﵁ خبيصا بالعسل والسمن والبر، فأتى به في قصعة إلى

مَا هَذَا (٦)؟ قَالَ: هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ شَيْءٌ تَصْنَعُهُ الْأَعَاجِمُ مِنَ الْبُرِّ والعسل والسمن تسميه الخبيص. قال: فأكل". ٢٤٢١ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٤٣/١]، وقال: "رواه الحارث بإسناد منقطع". قلت: أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده "بغية الباحث" (٢/ ٥٨٢) كتاب (١٧) الأطعمة، باب (١٠) ما جاء في الحلوى (رقم ٥٣٩)، قال: حدّثنا = = دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عِمْرَانَ قال: سمعت جَدِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قال: صنع عثمان بن عفان خَبِيصًا بِالْعَسَلِ وَالسَّمْنِ وَالْبُرِّ، فَأَتَى بِهِ فِي قَصْعَةٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أبا عبد الله مَا هَذَا؟ "، قَالَ: هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ شَيْءٌ تَصْنَعُهُ الْأَعَاجِمُ مِنَ الْبُرِّ وَالْعَسَلِ وَالسَّمْنِ تسميه الخبيص. قال: فأكل". ولم أجد من أخرجه من هذا الطريق غير حارث. الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف، وفيه ثلاث علل: ١ - جهالة الحال في "الهيثم بن عمران". ٢ - جهالة العين في "عبد الله بن أبي عبد الله". ٣ - الانقطاع بين "عبد الله بن أبي عبد الله"، وعثمان بن عفان، كما ذكره البوصيري. ولم تذكر كتب الرجال سماعًا بينهما، والله أعلم. لكن يشهد له وروده من طريق أخرى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ﵁ قال: قدمت عير من طعام فيها جمل لعثمان بن عفان ﵁، عليه دقيق حُوَّاري وسمن وعسل، فأتاها النبي ﷺ، فدعا فيها بالبركة، ثم دعا ببرمة فنصبت على النار وجعل فيها من العسل والدقيق والسمن، ثم عصد حتى نضج أو كاد ينضج ثم أنزل. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "كلوا، هذا شيء تسميه فارس: الخبيص، فأكل رسول الله ﷺ وأكلنا". وأخرجه الطبراني في الكبير (١٣/ ١٥٠: ٣٧٠)، وفي الأوسط "مجمع البحرين" (٧/ ٨٣: ٤٠٨٥)، وفي الصغير "الروض الداني" (٢/ ٨٨: ٨٣٣)، وقال في الأوسط والصغير: لا يروى عن عبد الله بن سلام إلَّا بهذا الإسناد تفرَّد به الوليد بن مسلم. ومن طريقه أخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (١/ ٣٦٨، ٣٦٩). وابن الجوزي كذلك في العلل المتناهية (٢/ ٦٦٦: ١١٠٩)، وقال: "هذا = = حديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تفرَّد به الوليد، وكان يسقط الضعفاء من الإسناد ويدلس". قلت: قد صرح الوليد بن مسلم بالتحديث، فزالت التهمة -إن شاء الله- قال الذهبي في السير (٩/ ٢١٢): "وكان -أي الوليد- من أوعية العلم ثقة، حافظًا، ولكن ردئ التدليس، فإذا قال: حدّثنا، فهو حجة". وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٠/ ٤٧٩: ٥٥٣٢). وأخرجه تمام في فوائدها "الروض البسام" (٣/ ٢٠١، ٢٠٢: ٩٨٦)، وأبو بكر الشافعي البزّار في "الغيلانيات" (ص ٣٢٣: ٩٥٠)، وأبو القاسم الرازي في "فوائده" كما في "زوائد الأجزاء المنثورة" (ص ٣٩٢: ٩٨٦). قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٨، ٣٩): "رواه الطبراني في الثلاثة ورجال الصغير والأوسط ثقات". قلت: بل هو ضعيف، ولكنه يتعاضد مع رواية الحارث فيكون الحديث بمجموع الطريقين حسنًا لغيره إن شاء الله.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.