أن أقتل الكلاب، فخرجت أقتلها لا أرى كلبًا إلَّا قتلته، فهذا كلب يدور ببيت، فذهبت لأقتله، فناداني إنسان من جوف البيت. يا عبد الله ما تريد أن تصنع؟ قال: قلت: أريد أن أقتل هذا الكلب، فقالت: إني امرأة مضيعة وإن هذا الكلب يطرد عني السبع ويؤذنني بالجائي فائت النبي ﷺ، فاذكر ذلك له، قال: = = فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فأمرني بقتله"، وأخرجه الطبراني في الكبير (١/ ٣١٣، ٣١٤: ٩٢٧)، قال: حدّثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القعنبي (ح)، وحدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس قالا: ثنا يعقوب بن محمَّد بن طحلاء، به نحوه. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٥٣، ٥٤)، باب ثمن الكلب. وفي "شرح مشكل الآثار" (١٢/ ٨٧) باب بيان مشكل ما روي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ-ﷺ في أثمان الكلاب، في حلها وفي النهي عنها (رقم ٤٦٦٨)، قال: حدّثنا بكار بن قتيبة -وفي شرح المعاني: أبو بكرة- حدّثنا أبو عامر العقدي (ح). وحدثنا صالح بن عبد الرحمن ومحمد بن خزيمة قالا: ثنا القعنبي قالا: ثنا يعقوب بن محمَّد بن طحلاء، به نحوه.