٢٣٠١ - وَحَدَّثَنَا (١) يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الْخُصَيْبِ قَالَ: "إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ ﵁، عَنِ الْأُضْحِيَّةِ فَقَالَ: أَكْرَهُ وَاجْتَنِبُ الْعَوْرَاءَ بَيِّنٌ عَوَرَهَا. وَالْعَرْجَاءُ بَيِّنٌ عَرَجُهَا. وَالْمَرِيضَةُ بَيِّنٌ مَرَضُهَا، وَالْمُهَزُولَةُ بين هزالها". ٢٣٠١ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١٢٠/ ٢)، وقال: "رواه مسدّد وفي إسناده أبو الخَصيب مختلف فيه، وثقه ابن حبّان وجهله الذهبي، وباقي رجاله ثقات". وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٦٥) كتاب الضحايا، باب الأضحية سنة يجب لزومها ويكره تركها، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا وهب بن جرير، ثنا شُعْبَةَ عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الخصيب -رجل من بني قيس بن ثعلبة- قال: شهدت ابن عمر ﵄، وسأله عن شيء من أمر الأضحى، فقال: أكره أو أجتنب -شك وهب- العور البيِّن عورها، والعرجاء البيّن عرجها، والمريضة البين مرضها، والمهزولة البيّن هزالها، ثم قال له ابن عمر: "لعلك تحسب حتمًا؟ قلت: لا , ولكنه أجر وخير وسنة قال: نعم". وذكر بعضه البخاري في صحيحه معلقًا عن ابن عمر (١٠/ ٥)، قال: وقال ابن عمر: "هي سنة ومعروف". قال الحافظ في الفتح (١٠/ ٦): "وصله حماد بن سلمة في مصنفه بسند جيد إلى ابن عمر". وذكره ابن حجر "مختصرًا" في تغليق التعليق (٥/ ٣) بسنده إلى وكيع قال: ثنا حماد بن سلمة عن عقيل بن طلحة، عن زياد بن عبد الرحمن، سألت ابن عمر، عن الأضحية فقال: سنة ومعروف". = = الحكم عليه:. الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات. إلَّا أبو الخصيب زياد بن عبد الرحمن القيسي. فإنه مجهول كما مضى في ترجمته، وعليه فالحديث ضعيف. ويشهد له حديث الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أربع لا تجزيء في الأضاحي: العوراء بين عورها، والمريضة البيّن مرضها والعرجاء البين ظلعها والكسير -وفي رواية: والعجفاء- التي لا تنقي". أخرجه أبو داود في سننه (٣/ ٢٣٥، ٢٣٦: ٢٨٠٢)، والترمذي في سننه (٤/ ٧٢: ١٤٩٧)، وقال: "حديث حسن صحيح ... "، والنسائي في سننه (٧/ ٢١٤، ٢١٥، ٢١٦: ٤٣٦٩، ٤٣٧٠، ٤٣٧١)، وابن ماجه في سننه (٢/ ١٠٥٠: ٣١٤٤)، وابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٢٩٢: ٢٩١٢)، وابن حبّان في صحيحه "الإحسان" (١٣/ ٢٤٠، ٢٤٥: ٥٩١٩، ٥٩٢١, ٥٩٢٢)، والحاكم في مستدركه (١/ ٤٦٧، ٤٦٨)، (٤/ ٢٢٣)، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، ومالك في الموطأ (٢/ ٤٨٢: ١)، وأحمد في المسند (٤/ ٢٨٤، ٢٨٩، ٣٠٠، ٣٠١)، والدارمي في سننه (٢/ ٧٦، ٧٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٢٤٢)، (٩/ ٣٧٤)، والطيالسي في مسنده (١٠١، ١٠٢: ٧٤٩)، وابن الجارود في المنتقى "غوث المكدود" (١/ ١٠٣: ٤٨١)، (٣/ ١٩٠: ٩٠٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ١٦٨، ١٦٩)، والبغوي في شرح السنة (٤/ ٣٣٩: ١١٢٣)، والحديث صحيح انظر تصحيحه في: إرواء الغليل (٤/ ٣٦٠: ١١٤٨).