المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الدارقطني في علله (٧/ ٢٠) بعد أن ذكر هذه الأوجه: "والاضطراب فيه من جهة ابن عقيل، والله أعلم". وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث (٢/ ٤٠): " ... قلت لأبي زرعة: فما الصحيح؟ قال: ما أدري ما عندي في ذا شيء، قلت لأبي: ما الصحيح؟ قال أبي: ابن عقيل لا يضبط حديثه. قلت: فأيهما أشبه عندك؟ قال: الله أعلم. وقال أبو زرعة: هذا من ابن عقيل الذين رووا عن ابن عقيل كلهم ثقات". وأورد البيهقي في سننه -كما مضى في تخريجه- وجهين من هذه الأوجه الأربعة، ثم قال: "فكأنه سمعه منهما". قلت: الذي يظهر أن ابن عقيل سمعه من مشايخه الثلاثة "عبد الرحمن بن جابر- وأبي سلمة، وعلي بن الحسين" ثم رُوي عنه على هذه الأوجه، وهذا الخلاف =