يَقُولُ: "مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ، أو قال: في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة ما لم يخضبها أو ينتفها"، قلت لِشَهْرٍ: إِنَّهُمْ يُصَفِّرُونَ وَيَخْضِبُونَ بِالْحِنَّاءِ، قَالَ: أَجَلْ، قال: كأنه يعني السواد. ومن طريقه أخرجه البيهقي في الجامع لشعب الإيمان (١١/ ٣٦٠: ٥٩٧٢)، قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يونس بن حبيب، حدّثنا أبو داود به مثله. وقد ورد الحديث من طريق أبي نجيح عمرو بن عبسة مختصرًا بلفظ "من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة". أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٣٨٦)، قال: حدّثنا حيوة بن شريح، ثنا بقية، ثنا بحير بن سعد عن خالد ابن معدان، عن كثير بن مرة، عن عمرو بن عبسة فذكره، وفي أوله زيادة. = = وأخرجه الترمذي في سننه (٤/ ١٤٨) كتاب (٢٣) فضائل الجهاد، باب (٩) ما جاء في فضل من شاب شيبة في سبيل الله (رقم ١٦٣٥)، قال: حدّثنا إسحاق بن منصور المروزي أخبرنا حيوة بن شريح به مثله، وقال: "هذا حديث حسن صحيح غريب". وأخرجه ابن حبّان في صحيحه "الإحسان" (٧/ ٢٥٢) كتاب (١٠) الجنائز، باب ذكر إعطاء الله جل وعلا نورًا يوم القيامة من شاب شيبة في سبيله (رقم ٢٩٨٤)، قال: أخبرنا محمَّد بن محمود بن عدي بنسا قال: حدّثنا حميد بن زنجويه قال: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثنا هشام الدستوائي عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح السلمي "عمرو بن عبسة" مثله. ورُوي الحديث من طريق وفيها زيادات طويلة وفي بعضها قصة. انظر: سنن أبي داود (٤/ ٢٧٤، ٢٧٥: ٣٩٦٥، ٣٩٦٦، ٣٩٦٧)، وليس في روايات أبي داود ذكر الشيب، سنن النسائي (٦/ ٢٦، ٢٧: ٣١٤٢، ٣١٤٣، ٣١٤٥)، ومسند الإِمام أحصد (٤/ ١١٣، ٣٨٦)، ومستدرك الحاكم (٣/ ٥٠)، وصححه، ووافقه الذهبي، وسنن البيهقي الكبرى (٩/ ١٦١، ١٠/ ٢٧٢)، ومسند عبد بن حميد (١/ ٢٦٦ ,٢٦٧ ,٢٦٩ ,٢٧١ ,٢٩٨ ,٢٩٩, ٣٠٢ ,٣٠٤).