(٣): "سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ: ذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى يَهُودِ بَنِي قَيْنُقَاعٍ، فَأَبْصَرَ رَجُلًا مُتَخَلِّقًا فَقَبَضَ يَدَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَعَلَّهُ عَروس، قَالَ ﷺ: وَإِنْ، اذْهَبْ (٤) فَاغْسِلْهُ ثُمَّ أَنْهِكْهُ (٥) ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ أَنْهِكْهُ [ثُمَّ اغْسِلْهُ ثم انهكه] (٦) ". ٢٢٢٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٧٤/٢] وقال: "رواه محمَّد بن يحيى بن أبي عمر بسند فيه راو لم يسم". قلت: وأخرجه النسائي في سننه وسمَّى ذلك الراوي (٨/ ١٥٢) كتاب (٤٨) الزينة، باب (٣٤) التزعفر والخلوق (رقم ٥١٢٠)، قال: أخبرنا محمَّد بن منصور قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ حكيم بن سعد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ به رَدْع من خَلُوق فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: اذهب فانهكه، ثم أتاه فقال: اذهب فانهكه، ثم أتاه فقال: اذهب فانهكه، ثم لا تعد". وأخرجه بدون تسمية ذلك الراوي، الحميدي في مسنده (٢/ ٤٩٣: ١١٦٩)، قال: ثنا سفيان قال: ثنا عمران بن ظبيان الحنفي أنه سمع رجلًا من بني حنيفة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: فذكر مثل حديث الباب. =