لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أمراء سفهاء يقدمون شرار الناس، ويظهرون بخيارهم وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلَا يَكُونَنَّ عَرِيفًا وَلَا شُرَطِيًّا وَلَا جابيًا ولا خازنًا". ومن طريقه أخرجه ابن حبّان في صحيحه "الإحسان" (١٠/ ٤٤٦) كتاب (٢١) السير، باب (٣) طاعة الأئمة، ذكر الإخبار بما يجب على المرء عند ظهور أمراء = = السوء ومجانبتهم في الأحوال والأسباب (رقم ٤٥٨٦)، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي به نحوه. الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف وفيه علة واحدة، وهي الجهالة في عبد الرحمن بن مسعود اليشكري، وبقية رجاله ثقات، ولا عبرة بقول الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٤٠): "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن بن مسعود وهو ثقة، فإن هذا من تساهله. ولكن هذا الضعف يزول بشواهد الحديث ويرتقي بها إلى درجة الحسن إن شاء الله ومنها: