لا طامحة لمن لم يطع الله". وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٣/ ٢١٣)، قال: حدّثنا عبد الصمد به مثله. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٣٣٢) في ترجمة عمرو بن زُنَيب. قال: قال أحمد بن أبي عمرو وحدثنا أبي سمع إبراهيم عن حجاج بن حجاج حدّثنا عبد الصمد به مثله مختصرًا بلفظ: "لاطاعة لمن لم يطع الله". وأخرجه من طريق ابن منصور: حدّثنا عبد الصمد بن مثله مختصرًا. وأخرجه كذلك من طريق ابن أبي هاشم حدّثنا ابن علية عن علي بن المبارك به مثله إلَّا أنه قال في إسناده: "عمرو بن فلان العنبري"، بدل: "عمرو بن زينب". = = وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٢٥)، وقال: "رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه عمرو بن زنيب" في المطبوع زينب "ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح". الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف من أجل حال "عمرو بن زنيب"، فإنه مجهول كما تقدم، لكن للحديث شواهد، ومنها حديث عبادة بن الصامت، وحديث علي بن أبي طالب، وحديث عمران بن حصين، والحكم بن عمرو الغفاري. ١ - أما حديث عبادة بن الصامت، فقد مضى الكلام عليه في الحديث السابق (رقم ٣٢).