أَفْضَلُ عِبَادِ اللَّهِ ﷿ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ عَادِلٌ رَفِيقٌ، وَإِنَّ شَرَّ عِبَادِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَ اللَّهِ ﷿ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ خَرِق (٢) (٣) ". ٢١٥٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٨٠/ ٢) وقال: "رواه إسحاق بن راهويه بسند فيه محمَّد بن أبي حميد، والطبراني في الأوسط من طريق ابن لهيعة، قال المنذري: حديثه حسن في المتابعات". قلت: أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٢٣٠: ٣٥٠) قال: حدّثنا أحمد بن رشدِين قال: حدّثنا يحيى بن بكير قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدثني محمَّد بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُد به مثله وقال: لا يُروى هذا الحديث عن عمر إلَّا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة. قلت: لم يتفرد به ابن لهيعة فقد متابعة محمَّد بن أبي حميد في روايته له عن = = محمَّد بن زيد بن المهاجر كما أورده المصنّف. وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" (٣/ ١٦٨) وقال: "رواه الطبراني في الأوسط من رواية ابن لهيعة وحديثه حسن في المتابعات". وذكره الهيثمي أيضًا في "مجمع الزوائد" (٥/ ١٩٧) وقال: "رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف". ونسبه في كنز العمال (٦/ ١٠: ١٤٦١٠) إلى "ابن زنجويه، والشيرازي في الألقاب"، وزاد السيوطي في جمع الجوامع (١/ ٢٢٦) نسبته إلى ابن النجار.