السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٤٢٩- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا يَحيَى بن حَكِيمٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُثمَانَ، حَدَّثنا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ، عَن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَالَ: كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثَمَانَ مِئَةٍ دِينَارٍ بِثَمَانِيَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ، وَدِيَةُ أَهْلِ الكِتَابِ يَوْمَئِذٍ النِّصْفُ مِنْ دِيَةِ المُسْلِمِينَ، قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَذَكَرَ خُطْبَتَهُ فِي رَفْعِ الدِّيَةِ حِينَ غَلَتِ الإِبِلِ، قَالَ: وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرْفَعْهَا فِيمَا رَفَعَ مِنَ الدِّيَةِ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ، والله أَعلَم، قَوْلُهُ: عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ المُسْلِمِ رَاجِعًا إِلَى ثَمَانِيَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ، فَتَكُونَ دِيَتُهُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ، فَلَمْ يَرْفَعْهَا عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فِيمَا رَفَعَ مِنَ الدِّيَةِ عِلْمًا مِنْهُ بِأَنَّهَا فِي أَهْلِ الكِتَابِ تَوْقِيتٌ وَفِي أَهْلِ الإِسْلاَمِ تَقْوِيمٌ.
وَالَّذِي يُؤَكِّدُ هَذَا مَا:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٤٢٩- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا يَحيَى بن حَكِيمٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُثمَانَ، حَدَّثنا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ، عَن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَالَ: كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثَمَانَ مِئَةٍ دِينَارٍ بِثَمَانِيَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ، وَدِيَةُ أَهْلِ الكِتَابِ يَوْمَئِذٍ النِّصْفُ مِنْ دِيَةِ المُسْلِمِينَ، قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى اسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَذَكَرَ خُطْبَتَهُ فِي رَفْعِ الدِّيَةِ حِينَ غَلَتِ الإِبِلِ، قَالَ: وَتَرَكَ دِيَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرْفَعْهَا فِيمَا رَفَعَ مِنَ الدِّيَةِ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ، والله أَعلَم، قَوْلُهُ: عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ المُسْلِمِ رَاجِعًا إِلَى ثَمَانِيَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ، فَتَكُونَ دِيَتُهُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ، فَلَمْ يَرْفَعْهَا عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فِيمَا رَفَعَ مِنَ الدِّيَةِ عِلْمًا مِنْهُ بِأَنَّهَا فِي أَهْلِ الكِتَابِ تَوْقِيتٌ وَفِي أَهْلِ الإِسْلاَمِ تَقْوِيمٌ.٨/١٠١
وَالَّذِي يُؤَكِّدُ هَذَا مَا:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بثَمانيَةِ (٣) آلافِ دِرهَمٍ،
وديَةُ أهلِ الكِتابِ يَومَئذٍ النِّصفُ مِن ديَةِ المُسلِمينَ. قال: فكانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ
حَتَّى استُخلِفَ عُمَرُ - رضي الله عنه -، فذَكَرَ خُطبَتَه فى رَفعِ الدّيَةِ حينَ غَلَتِ الإبِلُ. قال:
وتَرَكَ ديَةَ أهلِ الذِّمَّةِ لَم يَرفَعْها فيما رَفَعَ مِنَ الدّيَةِ (٤) .
فيَحتَمِلُ أن يكونَ، واللهُ أعلمُ، أن يَكونَ قَولُه: على النِّصفِ مِن ديَةِ
المُسلِمِ. راجِعًا إلَى ثَمانيَةِ آلافِ دِرهَمٍ، فتَكونَ ديَتُه فى عَهدِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أربَعَةَ