المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَهُمْ: "بايِعُوني عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ثُمَّ لِلْأَمِيرِ"، فَتَعَلَّقْتُ بِسَوْطِي وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ مُحْتَلِمٌ أَوْ نَحْوُهُ، فَلَمَّا خَلَا مَنْ عِنْدَهُ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أُبايِعك عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِلْأَمِيرِ، قال: فصعّد في البصر (٢) وصوّبه. ٢١٠٨ - تخريجه: هو عند الحارث في مسنده كما في بغية الباحث عن زوائد الحارث للهيثمي (٢/ ٦٣١: ٦٠١)، وزاد في آخره "أُرِيت أني أعجَبتُه". ومن طريق الحارث بن أبي أسامة أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٢٩٦/ أ). وأخرجه عبد الرزاق في المصنّف (١١/ ٣٣١: ٢٠٦٨٨) عن معمر عن جعفر بن برقان، به بنحوه.