إلَّا من هذا الوجه بهذا الإسناد". وتعقبه الهيثمي في كشف الأستار (٢/ ٢٢٧)، فقال: "عجيب من قوله، وقد = = رواه بالسند الذي قبل هذا -وهو عن عمارة بن رويبة عن علي، وسيأتي إن شاء الله-. وقال الطبراني: "لم يروه عن مسعر إلَّا فيض". وقال أبونعيم: "غريب من حديث مسعر، لم نكتبه عاليًا إلَّا من حديث الفيض". وله طريق آخر عن علي أيضًا: أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (١/ ١٠١)، ومن طريقه ابن عدي في الكامل (٦/ ١٥٢)، والبزار كما في كشف الأستار (٢/ ٢٢٧: ١٥٧٤)، والدارقطني في العلل (٤/ ٥٦: ٤٢٦)، جميعهم من طريق محمد بن جابر عن عبد الملك ابن عمير عن عمارة بن رُويبة عن علي بلفظ: "الناس تبع لقريش، صالحهم تبعٌ لصالحهم، وشرارهم تبع لشرارهم". قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٩١): "رواه عبد الله بن أحمد والبزار، وفيه محمَّد بن جابر اليمامي، وهو ضعيف عند الجمهور وقد وثّق". وقال الدارقطني بعد أن أورد طرقه: "وقول محمَّد بن جابر أشبه". ولأوّله شاهد صحيح عن بعض الصحابة: ١ - من طريق أبي هريرة: أخرجه البخاري في الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ...﴾ الآية (٦/ ٦٠٨: ٣٤٩٥)، ومسلم في الإمارة، باب الناس تبع لقريش (٣/ ١٤٥١: ١٨١٨)، وأحمد (٢/ ٢٤٣، ٢٦١).