السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِ الجِرَاحِ: يُشْبِهُ، والله أَعلَم أَنْ يَكُونَ مَا حُكِيَ عَن عُمَرَ فِيمَا وَصَفْتُ حُكُومَةً لاَ تَوْقِيتَ عَقْلٍ، فَفِي كُلِّ عَظْمٍ كُسِرَ مِنْ إِنْسَانٍ غَيْرَ السِّنِّ حُكُومَةٌ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا أَرْشٌ مَعْلُومٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِ الجِرَاحِ: يُشْبِهُ، والله أَعلَم أَنْ يَكُونَ مَا حُكِيَ عَن عُمَرَ فِيمَا وَصَفْتُ حُكُومَةً لاَ تَوْقِيتَ عَقْلٍ، فَفِي كُلِّ عَظْمٍ كُسِرَ مِنْ إِنْسَانٍ غَيْرَ السِّنِّ حُكُومَةٌ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا أَرْشٌ مَعْلُومٌ.٨/٩٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِىُّ
رَحِمَه اللهُ فى كِتابِ الجِراحِ: يُشبِهُ - واللهُ أعلمُ - أن يَكونَ ما حُكِىَ عن عُمَرَ
فيما وصَفتُ حُكومَةً لا تَوقيتَ عَقلٍ؛ ففِى كُلِّ عَظمٍ كُسِرَ مِن إنسانٍ غَيرِ السِّنِّ
حُكومَةٌ، ولَيسَ فى شَىءٍ مِنها أرشٌ مَعلومٌ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِ الْجِرَاحِ: يُشْبِهُ وَاللهُ أَعْلَمُ أَنْ يَكُونَ مَا حُكِيَ عَنْ عُمَرَ فِيمَا وَصَفْتُ حُكُومَةً لَا تَوْقِيتَ عَقْلٍ، فَفِي كُلِّ عَظْمٍ كُسِرَ مِنْ إِنْسَانٍ غَيْرَ السِّنِّ حُكُومَةٌ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا أَرْشٌ مَعْلُومٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِيُّ ﵀ في كِتابِ الجِراحِ: يُشبِهُ - واللهُ أعلمُ - أن يَكونَ ما حُكِيَ عن عُمَرَ فيما وصَفتُ حُكومَةً لا تَوقيتَ عَقلٍ؛ ففِي كُلِّ عَظمٍ كُسِرَ مِن إنسانٍ غَيرِ السِّنِّ حُكومَةٌ، ولَيسَ في شَئٍ مِنها أرشٌ مَعلومٌ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ ﵀ فِي كِتَابِ الْجِرَاحِ: يُشْبِهُ وَاللهُ أَعْلَمُ أَنْ يَكُونَ مَا حُكِيَ عَنْ عُمَرَ فِيمَا وَصَفْتُ حُكُومَةً لَا تَوْقِيتَ عَقْلٍ، فَفِي كُلِّ عَظْمٍ كُسِرَ مِنْ إِنْسَانٍ غَيْرَ السِّنِّ حُكُومَةٌ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا أَرْشٌ مَعْلُومٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.