المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَفْظُهُ (٢): مَا أَجِدُ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ غَزْوَتِهِ غَيْرَ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ [الَّتِي] (٣) جُعِلَتْ لَهُ، [قَالَهُ] (٤) لِيَعْلَى بْنُ مُنْية (٥) في قصّة أجير له (٦).
لَفْظُهُ (٢): مَا أَجِدُ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ غَزْوَتِهِ غَيْرَ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ [الَّتِي] (٣) جُعِلَتْ لَهُ، [قَالَهُ] (٤) لِيَعْلَى بْنُ مُنْية (٥) في قصّة أجير له (٦).