المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يَوْمَ بَدْرٍ: قاتِلوا أهلَ الْكُفْرِ (١)، فَمَنْ بَلَغَ (٢) بِسَهْمٍ فَلَهُ دَرَجَةٌ، فَقِيلَ (٣): يا رسول الله ﷺ مَا الدَّرَجَةُ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. ٢٠٠٤ - تخريجه: أورده الهيثمي في بغية الباحث (٢/ ٦٨١: ٦٦٠). والبوصيري في الإتحاف (٤/ ٧٩/ ب) من مسند الحارث وسكت عنه. ولم أقف عليه من هذا الطريق. لكن أخرج النسائي في الجهاد، باب ثواب من رمى بسهم (٦/ ٢٧: ٣١٤٤)، وأحمد (٤/ ٢٣٥ - ٢٣٦)، وابن أبي شيبة (٥/ ٣٠٩)، ومن طريقه ابن حبّان في صحيحه (٧/ ٦٦: ٤٥٩٧) من طريق الأعمش عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط قال: قلنا لكعب بن مرّة: يا كعب حدِّثنا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ واحذر، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: من بلغ العدوّ بسهم رفع الله به درجة له، فقال له عبد الرحمن بن النحّام: يا رسول الله ما الدرجة؟ قال: أما إنها ليست بعتبة أمِّك، ما بين الدرجتين مائة عام. واللفظ لابن حبّان. وإسناده صحيح. وله شاهد أخرجه أبو داود في العتق، باب أيّ الرقاب أفضل. (٤/ ٢٧٤: ٣٩٦٥)، والترمذي في فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل الرمي (٤/ ١٤٩: ١٦٣٨)، والنسائي في الجهاد، باب ثواب رمى بسهم (٦/ ٢٦: ٣١٤٣)، وابن حبَّان في صحيحه (٧/ ٦٥ - ٦٦: ٤٥٩٦)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٩٥ و١٢١)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٧٢)، وغيرهم من طرق عن معدان بن أبي طلحة، عن = = أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الطائف، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "من بلغ بسهم في سبيل الله فهو له درجة في الجنّة"، قال: فبلغت يومئذٍ ستة عشر سهمًا. قال الترمذي: "هذا حديث صحيح". وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرّجاه، ووافقه الذهبي". ومعدان بن أبي طلحة لم يخرج له البخاري شيئًا في الصحيح، لكن الحديث صحيح الإسناد، وله طرق أخرى. الحكم عليه: رجال إسناد الحارث ثقات، لكنه منقطع , لأن الحارث لم يرو عن زائدة ولم يلقه، فالأول ولد سنة (١٨٦ هـ)، والثاني توفي سنة (١٦٠ هـ)، فبينهما ٢٦ سنة. وهكذا هو في بغية الباحث، ولعلّ هناك سقطا في السند , لأن صيغة السماع صريحة، وهي (حدّثنا). وهو مع هذا مرسل , لأن أبا عبيدة لم يلق النبي ﷺ، ومتنه صحيح ثابت جاء من طريق كعب بن مرة وأبي نجيح السلمي، وتقدم ذكره في التخريج. ٢٠٠٥ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لِكُلِّ مُسْلِمٍ ثَلَاثٌ (١): مَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَرْمِي بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى في الْعَدُوِّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ إلَّا كَانَ أَجْرُ ذَلِكَ (٢) السَّهْمِ لَهُ (٣) كَعِدْلِ نَسَمَةٍ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ابْيَضَّتْ (٤) مِنْهُ شَعْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى إلَّا كَانَتْ لَهُ نُورًا تَسْعَى (٥) بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَعْتَقَ (٦) صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَجْزِيَهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ أضعافًا مضاعفة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.