١٩٩١ - وقال الحارث (١): حدثنا محمَّد بن عمر، ثنا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ [عَنْ عَمَّتِهِ قُريبة، عَنْ أُمِّهَا كَرِيمَةَ بِنْتِ الْمِقْدَادِ] (٢) عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يوم بدر بسهمين لفرسه وله [بسهم] (٣). ١٩٩١ - تخريجه: الحديث أورده الهيثمي في بغية الباحث من زوائد الحارث (٣/ ٨٢٩). وأخرجه الطبراني في الكبير (٠٢/ ٢٦١: ٦١٤) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني عن الواقدي به، ولفظه: (أنه -أي المقداد- كان يوم بدر على فرس يقال له سبحة، فأسهم له النبي ﷺ، لفرسه سهمًا وله سهمًا). كذا لفظه، والظاهر أنه مصحّف، وإلَاّ، فكل من رواه من طريق الواقدي وموسى ابن يعقوب قالوا: له سهم ولفرسه سهمان، كما سيأتي. وأخرجه الدارقطني في سننه (٤/ ١٠٣) من طريق أحمد بن الخليل عن الواقدي به بلفظه. والدارقطني أيضًا (٤/ ١٠٢) من طريق محمَّد بن خالد بن خثعمة عن موسى بن يعقوب به بنحوه. والدارقطني أيضًا (٤/ ١٠٣) من طريق يحيى بن هانئ عن موسى بن يعقوب، عن عمّته، عن أمّها كريمة بنت المقداد، عن أبيها المقداد قال: "ضرب لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يوم خيبر بسهم، ولفرسي بسهمين". = = الحكم عليه: إسناد الحارث فيه الواقدي، وهو متروك. وقريبة بنت عبد الله لم يوثّقها معتبر سوى ذكر ابن حبّان لها في الثقات، وهو متساهل في التوثيق، فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا. وله طرق أخرى من غير طريق الوافدي، لكن مدارها على قريبة، وهي مجهولة الحال، فيكون الحديث بهذا الطريق ضعيفًا. وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٥٤)، وقال: "رواه الطبراني، وفيه الواقدي، وهو ضعيف". ومتنه صحيح، تقدم ذكر شاهده عند الحديث رقم (١٩٨٨).