الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ اللَّيْثِ إلَّا رُوَيْمُ بْنُ يَزِيدَ، ورُوي عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا. ١٩٨١ - تخريجه: هو عند أبي يعلى في مسنده (٦/ ٣٠١: ٣٦١٨)، وزاد: "وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل". وفي معجم شيوخه (٢٠٥: ١٥٩) مقتصرًا على الزيادة المذكورة آنفًا. وأخرجه البزّار كما في كشف الأستار (٢/ ٢٧٦: ١٦٩٦) عن محمَّد بن عبد الرحيم، والحاكم (١/ ٤٤٥) من طريق محمَّد بن غالب، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٣١) عن عبد الرحمن بن الجارود، والخطيب في تاريخه (٨/ ٤٢٩) من طريق أحمد بن يوسف التغلبي والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٥٦) من طريق تمام. خمستهم عن رويم بن يزيد، به بنحوه. قَالَ الْبَزَّارُ: "لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ الليث هكذا إلَّا رويم، وكان ثقة، ورُوي عن الزهري مرسلًا". وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرّجاه"، وأقره الذهبي. وقد تابع رويم عليه قبيصة بن عقبة عن الليث. أخرجه أبو داود في الجهاد، باب في الدلجة (٣/ ٦١: ٢٥٧١)، والبزّار كما في كشف الأستار (٢/ ٢٧٥: ١٦٩٤)، والحاكم (٢/ ١١٤)، والبيهقي (٥/ ٢٥٦)، = = والضياء في المختارة (٦/ ١٢٣: ٢١١٨)، جميعهم من طريق خالد بن يزيد العتكي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أنس بنحوه. وليس عند أبي داود لفظ حديث الباب، وإنما اقتصر على الزيادة التي عند أبي يعلى في معجمه، وذكرتها في أول التخريج. قال الحاكم: "قد كنت أمليت في كتاب المناسك -من هذا الكتاب- حديث رويم بن يزيد المقرئ عن الليث عن عقيل عن الزهري، وجهدت آنذاك أن أجد له شاهدًا، فلم أجده. وهذا شاهده إن سلم من خالد بن يزيد". وقال الذهبي: "إن سلم من خالد، فجيّد". خالد بن يزيد العتكي، قال أبو زرعة: لا بأس، به. وذكره ابن حبّان في الثقات. وقال الحافظ في التقريب: "صدوق يهم". (التهذيب ٣/ ١٢٩، التقريب ص ١٩٢). فحديثه حسن في الشواهد. وأبو جعفر الرازي هو التميمي، واسمه عيسى بن أبي عيسى، صدوق سيء الحفظ، كما في التقريب (ص ٦٢٩). الحكم عليه: حديث أبي يعلى إسناده ساقط، فيه حميد بن الربيع. قال ابن عدي: "كان يسرق الحديث". وقال الحافظ في اللسان (٢/ ٤٦٩) في ترجمة رويم بن يزيد: "قال النباتي: روى عن الليث حديثًا منكرًا". قلت: رويم بن يزيد وثقه غير واحد كما في ترجمته، وتابعه قبيصة بن عقبة كما =