المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الأعلى -هو ابن حماد عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن ليثا -هو ابن أبي سليم عن صاحب له عن عطاء عن 'Aisha bint Abi Bakr عن الطاعون، فذكرت

قال: "وَخْزٌ يُصِيبُ أُمَّتِي مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْجِنِّ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَطْنِ، مَنْ أَقَامَ عَلَيْهَا، كَانَ مُرَابِطًا، وَمَنْ أُصِيبَ بِهِ، [كَانَ] (٣) شَهِيدًا، وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ، كَانَ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ". * إِسْنَادُهُ واهٍ، من أجل ليث وشيخه. ١٩٢٢ - تخريجه: هو عند أبي يعلى في مسنده (٨/ ١٢٥: ٤٦٦٤) بلفظه. وأخرجه أحمد في مسنده (٦/ ١٣٣ - ١٤٥) عن يزيد -هو ابن هارون- وعفّان -هو ابن مسلم- ويحيى بن إسحاق، قالوا: أخبرنا جعفر بن كيسان قال: حدثتنا معاذة بنت عبد الله العدوية عن عائشة مرفوعًا بلفظ "لا تفنى أمتي إلَّا بالطعن والطاعون"، قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فما الطاعون؟ قال: "غدّة كغدة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفارّ منها كالفارّ من الزحف". وهذا سند جيّد، رجاله كلهم ثقات. وخالفهم حوثرة بن أشرس، فرواه عن جعفر بن كيسان، عن عمرة العدوية. أخرجه أبو يعلى في مسنده (٧/ ٣٧٩: ٤٤٠٨) والطبراني في المعجم الأوسط كما في مجمع البحرين (١/ ١٠٧ /ب نسخة أحمد الثالث) عن عمر بن عبد الرحمن = = السلمي، كلاهما، عن حوثرة بن أشرس به بلفظه. قال الطبراني: "لم يروه عن عمرة بنت أرطاة -وهي بصرية- إلَّا جعفر وهو بصري. وقال مُحقّق كتاب الجهاد لابن أبي عاصم (٢/ ٥٠٣): "وهذا وهم من حوثرة، فإن هذا الحديث هو حديث جعفر بن كيسان عن معاذة العدوية، أما حديث جعفر بن كيسان، عن عمرة، عن عائشة مرفوعًا، فهو بلفظ "الفارّ من الطاعون كالفارّ من الزحف". والذي يظهر أن عند جعفر بن كيسان حديثان أحدهما باللفظ الأول، والثاني باللفظ المختصر الأخير. فأما الأول، فيرويه جعفر بن كيسان عن معاذة العدوية به. هكذا رواه يزيد وعفان ويحيى بن إسحاق، وقد سبقت رواياتهم. وأما الثاني، فيرويه جعفر بن كيسان عن معاذة العدوية به. رواه عنه يحيى بن إسحاق أيضًا، أخرجه أحمد (٦/ ٨٢ - ٢٥٥) عن يحيى بن إسحاق، عن جعفر بن كيسان به. فلما أراد حوثرة رواية الحديث الأول، وهم فرواه بإسناد الحديث الثاني، وإلا، فالجادة أن يقول: أخبرني جعفر عن معاذة. وحوثرة هذا لم يوثّقه سوى ابن حبان في ثقاته (٨/ ٢١٥). وقال الذهبي في السير (١٠/ ٦٦٨): "المحدّث الصدوق". اهـ. ويحتمل أن جعفرًا قد حمله عن معاذة وعمرة معًا، كما أشار إلى ذلك ابن حجر في بذل الماعون (ص ٢٧٧)، فالله أعلم. وأخرجه البزّار كما في بذل الماعون (ص ٢٧٩) من طريق حفص بن سليمان عن ليث عن عطاء به مختصرًا بإسقاط المجهول بين ليث وعطاء ولفظه "قلت يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فما الطاعون؟، قال: يشبه الدّمُل يخرج في الآباط = = والمراقّ، وفيه تزكية أعمالهم، وهو لكل مسلم شهادة". قال البزار: "لا نعلمه يروي بهذا اللفظ إلَّا بهذا الإسناد". قال الحافظ: "وهذا إسناد ضعيف، فيه ثلاث علل: ضعف حفص، وشيخه، وإسقاط الواسطة المجهول بين ليث وعطاء". وأدخل بعضهم فيه بين عطاء وعائشة واسطة أيضًا. أخرجه الطبراني في الأوسط كلما في مجمع البحرين (١/ ١٠٧/ ب) وابن عديّ في كامله (٧/ ١٦٥) مختصرًا جدًا، وابن أبي الدنيا في الطواعين وأبو عمر بن عبد البر في التمهيد مطولًا كلما في بذل الماعون (ص ٢٧٩) من طرق عن عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَيْمُونٍ، عن عطاء، عن ابن عمر، عن عائشة به. قال الطبراني: "لا يروي عن ابن عمر، عن عائشة إلَّا بهذا الإسناد، تفرّد به يوسف ابن ميمون". وكذا قال الدارقطني في (الأفراد). قال الحافظ: "ومرادهم أنه تفرد بإدخال ابن عمر بين عطاء وعائشة، وأما نفس المتن، فثابت عن عائشة وغيرها من الأوجه التي تقدم ذكرها. وللحديث شواهد صحيحة تقدمت عند الحديث رقم (١٩١١)، ما عدا قوله (والمجبوب)، وفي المطبوع من مسند الطيالسي (المجنون)، وكلاهما لم أجد لهما -أي العبارتين- شاهد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.