المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= فأصبح القوم وقد فقدوا قرنين من إبلهم، فقدموا بالرجلين على رسول الله ﷺ
قائلها منهم: والله لو فعلت، لكان عليّ وما كان عليهم، خلّوا له عن جيرانه". أخرجه عبد الرزاق (١٠/ ٢١٦: ١٨٨٩١) واللفظ له، وأبو داود، باب ما جاء في الحبس في الدين وغيره (٤/ ٤٦: ٣٦٣٠) بنحوه مختصرًا، والترمذي، باب ما جاء في الحبس والتهمة (٤/ ٦٧٧: ١٤٣٥) بنحوه مختصرًا، والنسائي في قطع السارق (٨/ ٦٧) بنحوه مختصرًا، والحاكم (٤/ ١٠٢)، وصحّحه ووافقه الذهبي، والبيهقي في الكبرى (٦/ ٥٣) والطبراني في الكبير (١٩/ ٤١٤: ٩٩٦) بنحوه مطولًا وفي الأوسط (١/ ١٣٤: ١٥٤) مختصرًا جميعهم من طريق معمر عن بهز بن حكيم به. وتابع معمرا عليه إسماعيل بن إبراهيم. أخرجه أبو داود، في الباب السابق (٤/ ٤٧: ٣٦٣١) بنحوه، وأحمد (٥/ ٢، ٤) بنحوه، والطبراني في الكبير (١٩/ ٤١٤: ٩٩٧) مختصرًا جميعهم من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم عن بهز، به. =