١٨٤٩ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بشير ﵁، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ ﵊، إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا محمدُ، نِعْمَ القومُ أمَّتُك، لَوْلَا أَنَّ فِيهِمْ بَقَايَا مِنْ عملِ قومِ لوطٍ. ١٨٤٩ - تخريجه: أورده الهيثمي في بغية الباحث من زوائد مسند الحارث، كتاب الحدود، باب ما جاء في اللواط (٢/ ٧٢٠: ٥٦٥). ولم أقف عليه من حديث النعمان بن بشير. وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة الخليل بن زكريا (٣/ ٩٣١) من حديث أنس، وقال -بعد ذكر مناكر خليل-: "وهذه الأحاديث التي ذكرتها بأسانيدها عن الخليل بن زكريا مناكير كلها من جهة الإِسناد والمتن جميعًا". وأورده البوصيري في الإتحاف، باب ما جاء في تحريم اللواط (٣/ ١٤٧/ ب)، وفي المختصرة له (٢/ ٣٧/ أ)، وقال: "رواه الحارث بسند ضعيف، لضعف مجالد بن سعيد". والخليل أجمع النقّاد على تركه، ولم يوثّقه -حسب اطلاعي- إلَّا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، ولم يُتَابع على ذلك. والعمدة في تركه على قول الجمهور. = = الحكم عليه: قال البوصيري في الإتحاف، المختصرة (٢/ ٣٧/ أ): "رواه الحارث بسند ضعيف، لضعف مجالد بن سعيد". قلت: بل فيه من هو أضعف من مجالد، وهو الخليل بن زكريا، أجمع النقّاد على تركه. وعليه فسند الحديث ضعيف جدًا.