أَمرُك بيدِكِ واستصلْحِي (١) بأمْرِك، وَقَدْ وجّهْتُكِ لأهلِكِ، إِنْ قَبِلُوهَا فَوَاحِدَةٌ بائنة. ١٦٩٧ - تخريجه: أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٠٧/ ب)، بسند مسدد. وفي المجردة (٢/ ٢٤/ أ). وأخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ٣٢٥: ٩٦٢٧)، من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن شعبة، به. والبيهقي (٧/ ٣٤٦)، من طريق ابن مهدي، عن شعبة، به. وأخرجه عبد الرزاق (٦/ ٣٧١: ١١٢٤٢)، عن قيس بن الربيع، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، به، مختصرًا. ومن طريق عبد الرزاق: أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ٣٢٥: ٩٦٢٦). وأخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٧٦)، وعلّقه البيهقي (٧/ ٣٤٨)، عن شريك، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب. = = وأخرجه عبد الرزاق (٦/ ٣٧١: ١١٢٤١)، عن الثوري. وسعيد بن منصور (١/ ٣٦٨: ١٥٩٨)، عن هشيم. كلاهما عن أشعث، عن الشعبي، عن مسرق، به. ومن طريق عبد الرزاق: أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ٣٢٥: ٩٦٢٥). وأخرجه البيهقي (٧/ ٣٤٨)، من طريق الثوري. رواه كل هؤلاء من قول عبد الله بن مسعود، وخالفهم إسرائيل بن يونس الهمداني، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق .. هكذا ولم يذكر ابن مسعود. قال البيهقي (٧/ ٣٤٦): والصحيح أن ذلك من قول مسروق لا من قول ابن مسعود. اهـ. وتعقبه ابن التركماني، فقال: الصحيح أنه من قول عبد الله , لأنّ شعبة أجلّ من إسرائيل بلا شكّ، وقد زاد في السند: عبد الله، فيحمل على أنّ مسروقًا رواه عن عبد الله مرة، وأنه مرّة أخرى أفتى بذلك. اهـ. ثم ذكر ابن التركماني متابعة قيس بن الربيع لشعبة، ومتابعة الشعبي ليحيى بن وثّاب على ذكر عبد الله. قلت: ولا شكّ أن الصواب كلام ابن التركماني , لأن شعبة قد تابعه قيس بن الربيع، وشريك، والسند كله متابَع عليه من أوّله إلى آخره، والله أعلم.