المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ١١٧)، كتاب الفتن عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن مالك بن مغول البجلي عن القاسم بن عبد الرحمن
عبد الله: إن الرجل يشهد المعصية فينكرها فيكون كمن غاب عنها، ويكون يغيب عنها فيكون كمن شهدها. وهذا إسناد رجاله ثقات كما في تراجمهم في التقريب. وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن (٧١٦)، من طريق أخرى. ٥ - عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم أن أبا ذرّ الغفاري ﵁، دعي إلى وليمة، فلما حضر إذا هو بصوت، فرجع فقيل له: ألا تدخل؟ قال: إني أسمع صوتًا، ومن كثر سوادًا كان من أهله، ومن رضي عملًا كان شريك من عمله. أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٠٨)، عن خالد بن حميد، عن عبد الرحمن، به. وهذا الإسناد فيه عبد الرحمن بن زياد، وهو ضعيف في حفظه. فهذه خمسة أحاديث بعضها يشدّ بعضًا وتصلح لأن تكون شاهدًا لحديث الباب الضعيف بسبب الانقطاع، فيرتقي بها إلى الحسن لغيره، والله أعلم.