المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يا شباب قريش لا تزنوا، احفظوا فروجكم، ألا من حفظ فرجه، فله الجنة". أخرجه البزار في مسنده , كما في كشف الأستار (٢/ ١٤٩). والطبراني في الكبير (١٢/ ١٦٥). = = والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٥٨). كلهم من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شداد بن سعيد، عن أبي مسعود الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قال الهيثمي في كشف الأستار: قلت: وأعاده بسنده إلَّا أنه قال: "يا معشر شباب قريش ... " قال البزّار: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ الَاّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ. اهـ. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرّجاه. وسكت عليه الذهبي في تلخيصه. وسكت عليه أيضًا المنذري في الترغيب (٣/ ٢٨٢). وأورده الهيثمي في مجمع البحرين (٩٨/ ب) وفي مجمع الزوائد (٤/ ٢٥٢). وقال: رواه البزار، والطبراني في الكبير والأوسط , ورجاله رجال الصحيح. اهـ. وقال البوصيري في الإتحاف (٣/ ٥٩/ أ)، عن سند البزار: إسناده صحيح. اهـ. قلت: لكن في الإسناد علّة وهي: أن سعيد بن إياس الجريري قد اختلط في آخر عمره، ولم نعرف هل روى عنه شداد بن سعيد قبل الاختلاط أو بعده؟ فمثل هذا يتوقف فيه حتى يحكم الله، وهو خير الحاكمين. ومع هذه العلّة فهو يصلح لأن يجبر وينجبر: فهو شاهد لحديث الباب. وقد روي هذا الحديث من طريق أخرى: أخرجه الطيالسي في مسنده (٢٧٥٦)، قال: ثنا طَلْحَةَ الْأَعْمَى، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا فتيان قريش لا تزنوا، فإن من سلم له شبابه دخل الجنّة". وطلحة الأعمى لم أقف عليه، وشيخه غير معروف، فهذه الطريق ضعيفة، لكنها تقوي الطريق التي قبلها، وبهذا يكون حديث ابن عباس حسنًا. = = وبذلك يكون شاهدًا لحديث الباب يوصله إلى الحسن لغيره، والله أعلم. وقد جاءت أحاديث كثيرة تبين أن من حفظ فرجه من الحرام دخل دار السلام، ومنها على سبيل المثال: عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"من يضمن لي ما بين رجليه، وما بين لحييه أضمن له الجنّة". أخرجه البخاري (١١/ ٣٠٨): والمراد بما بين لحييه: اللسان وما يتأتّى به النطق، وبما بين الرجلين: الفرج. وعن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "من وقاه الله شر ما بين لحييه، وشر ما بين رجليه دخل الجنّة". أخرجه الترمذي (٤/ ٢٣) أبواب ما جاء في حفظ اللسان. قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، أخبرنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن حبان كما في الموارد (٢٥٤٦). والحاكم (٤/ ٣٥٧)، وصححه ووافقه الذهبي. ورجاله كلهم ثقات عدا أبو خالد، وابن عجلان فهما صدوقان. والحديث حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (٥١٠). وعن عطاء بن يسار أن رسول الله ﷺ قال:" من وقاه الله شر اثنتين ولج الجنة، ما بين لحييه وما بين رجليه، ما بين لحييه وما بين رجليه، ما بين لحييه وما بين رجليه". والحديث فيه قصة في أوله. أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩٨٧)، كتاب الكلام، باب ما جاء فيما يخاف من اللسان. عن زيد بن أسلم، عن عطاء، وكلاهما ثقة إمام، إلَّا أنّه مرسل. وفي الباب =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.