إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه فأصاب عائشة القرعة في بني المصطلق ... وذكر قصة الإفك. قال البزار: لا نعلمه يروي عن أبي هريرة إلَّا بهذا الإسناد. وقد ذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٣٠) وقال: رواه البزار وفيه محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات. = = وقال السيوطي في الدر المنثور (٥/ ٢٧) وأخرج البزار، وابن مردويه بسند حسن. وذكر الحديث. وجاء في سند حديث الباب (عمر بن أبي خليفة) وهو هكذا في جميع نسخ المطالب وكذا في الإِتحاف، وهو أيضًا ما صوّبه محقق مسند أبي يعلى. ولكنه جاء في كشف الأستار (عمرو بن خليفة البكراوي) وهو رجل آخر غير الأول، وهما قدْ رَويا عن محمد بن عمرو؛ ولكن جاء أن الأول روى عنه أبو موسى محمد بن المثنى وغيره، أمّا البكراوي فلم يذكروا من تلاميذه سوى محمد بن معمر القيسي، وأبو قلابة الرقاشي. فكأن الذي في كشف الأستار غير صواب، والله أعلم. والبكراوي ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما كان في روايته بعض المناكير. وقال الحافظ في اللسان: أخرج له ابن خزيمة في صحيحه. الثقات (٧/ ٢٢٩). لسان الميزان (٤/ ٣٦٣). - أبو موسى: محمد بن عبيد بن قيس بن دينار العَنَزي، أبو موسى البصري، المعروف بالزَّمِن، مشهور بكنيته واسمه. - عمر بن أبي خليفة: حجاج العبدي، أبو حفص البصري. - أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. الحكم عليه: قال البوصيري عن حديث الباب في المجردة: إسناده حسن. وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٢٣) فيه محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات. وللحديث شاهد من حديث عائشة ﵂ , وله عدة طرق عنها: