الله تعالى لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: (عَبْدِي زَوَّجْتُكَ (١) عَلَى عَهْدِي فلم تعرف بعهدي فيتولى الله تعالى طَلَبَ حَقِّهَا فَيَسْتَوْعِبُ حَسَنَاتِهِ كُلَّهَا، فَمَا بَقِيَ مِنْهُ فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، وَمَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا فِي الْقَسْمِ مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا، مائلًا شقه حتى يدخل النار) (٢). ١٥٧٩ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحمل (١) إلى نسائه وهو مريض فيعدل بينهن في القَسْم. ١٥٧٩ - تخريجه: أورده البوصيري في الإِتحاف (٣/ ١٠٤/ أ) كتاب القسم والنشوز، باب القسم بين الزوجات حتى في المرض. بسند مسدد. وذكره أيضًا في المجرّدة (٢/ ٢٣/ ب) وقال: رواه مسدد مرسلًا. قال سراج الدين ابن الملقن في البدر المنير (٥/ ١٧٤/ ب ١٧٥/ أ): ذكره الشافعي في المختصرة بلاغًا فقال: وبلغنا أنه كان يطاف به محمولًا في مرضه على نسائه. وأسند ابن الجوزي في كتاب الوفاء من حديث الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا محمد بن سعيد، ثنا أنس بن عياض، عن محمد بن جعفر، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: كان يُحمل في ثوب يطاف به على نسائه وهو مريض يقسم بينهن. هذا إسناد كل رجاله ثقات لكنه ليس بمتصل. وراجعت كتاب الوفاء بأحوال المصطفى لابن الجوزي (٢/ ٥١٠) فوجدت الحديث؛ لكنه بدون إسناد، بل قال: عن جعفر بن محمد، عن أبيه. فذكره. وأورده الحافظ في تلخيص الحبير (٣/ ١٣٨) وعزاه المسند الحارث بن أبي أسامة. وأورده بسنده ومتنه السابق. - يحيى: هو ابن سعيد القطان. - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله، المعروف بالصادق.