أن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلّات". وبني العلّات: هم الإخوة لأب وأمهاتهم شتى، والمعنى أن بني الأعيان إذا اجتمعوا مع بني العلّات فالميراث لبني الأعيان لقوة القرابة. اهـ. من تحفة الأحوذي (٦/ ٢٧٠). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (١/ ٧٩). والطيالسي في مسنده (٢٥: ١٧٩). والترمذي في أبواب الفرائض، باب ما جاء في ميراث الإخوة من الأب والأم (٣/ ٢٨١: ٢١٧٦)، وقال: هذا حديث لا نعرفه إلَّا من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي، وقد تكلم بعض أهل العلم في الحارث، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٤٦١: ٦٢٥). = = والحاكم في مستدركه (٤/ ٣٣٦)، كتاب الفرائض، وقال: رواه الناس عن أبي إسحاق عن الحارث ابن عبد الله، لذلك لم يخرجه الشيخان. والدارقطني (٤/ ٨٦، ٨٧). والبيهقي في السنن (٦/ ٢٣٢)، كتاب الفرائف، باب ميراث الإخوة والأخوات لأب وأم أو لأب .. كلهم من طريق سفيان، به. وأبو خيثمة: هو زهير بن حرب. وحميد: هو الرُّؤاسي أبو عوف الكوفي. وزهير: هو ابن معاوية بن حُدَيج. وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال علي، السبيْعي.