أَنْتَ تَرِثُ أمَّك، وَأَنْ تَقْسِمَهَا فِي ذِي قرابتها أحب إلَيّ. * صحيح موقوف. ١٥٣٥ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٩٨ أ)، به بلفظه، وقال: هذا إسناد رجاله ثقات. وللحديث شاهد من رواية محمد بن إبراهيم التيمي عن جابر، وقد أخرجه: أحمد في المسند (٣/ ٢٩٩)، من طريق حميد الأعرج، عن محمد التيمي، عن جابر، وفيه أن رجلًا تصدق على أُمه بحديقة. ورواه أبو داود في السُنن (١٥/ ٢٣٥) من بذل المجهود، من طريق حميد الأعرج، عن طارق المكي، به بنحوه. وذكره الهيثمي في الزوائد (٤/ ١٥٦)، كتاب البيوع، باب في العمرى، بنحوه، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. = وله شاهد آخر، من حديث عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، فقد أخرجه: الإِمام أحمد في المسند (٢/ ١٨٥)، من طريق عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، بلفظ قريب. وابن ماجه في السُنن (٢/ ٨٠٠: ٢٣٩٥)، كتاب الصدقات، باب من تصدّق بصدقة ثم ورثها، من طريق عبد الكريم، عن عمرو بن شعيب، بنحوه.