سَعِيدٌ مِنْ قِبَل نَفْسِهِ وَلَمْ يَرفَعْه: وَحَرِيمُ قَلِيبِ الزَّرْعِ ثَلَاثُمِائَةِ ذراعٍ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أميةَ وحدَه. ١٤٦٤ - تخريجه: أخرجه أبو داود في المراسيل (ص ٢٩٠: ٤٠٢)، باب ما جاء في الحَريم، عن محمد بن كثير الثوري عن إسماعيل، به بلفظه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٩٧)، كتاب الأحكام، باب إن لكل نخلة مبلغ جريدها حريمًا، من طريق يحيى بن يحيى، عن سفيان به، من غير ذكر قول ابن المسيّب. وسكت عليه هو والذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (٦/ ٣٧٣: ١٣٩٦)، كتاب البيوع، باب حَريم الآبار، من طريق معمر عن الزهري، بنحوه. وأخرجه الببهقي في السُنن (٦/ ١٥٥)، كتاب إحياء الموات، باب ما جاء في حريم الآبار , من طريق ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد بنحوه، وقال: وكذلك رواه معمر عن الزهري -يعني مرسلًا- كما أخرجه بن أبي شيبة. وقد رُوي الحديث موصولًا: = = فقد أخرجه الدارقطني في السنن (٤/ ٢٢٠: ٦٣)، كتاب الأقضية والأحكام، من طريق معمر وإبراهيم بن أبي عبلة، كلاهما عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أبي هريرة، بلفظ قريب من هذا. والطريق الأول فيه الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف الحديث. التقريب (ص ١٥٩ ت ١٢٢٢)، والثاني فيه محمد بن يوسف بن موسى المقري، وهو ضعيف جدًا. وقال الدارقطني: الصحيح من الحديث أنه مرسَل عن ابن المسيّب، ومن أسنده فقد وهم.