السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَفِي كُلِّ جَفْنٍ رُبُعُ الدِّيَةِ؛ لأَنَّهَا أَرْبَعَةٌ فِي الإِنْسَانِ، وَهِيَ مِنْ تَمَامِ خَلْقِهِ وَمِمَّا يَأْلَمُ بِقَطْعِهِ قِيَاسًا عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَعَلَ فِي بَعْضِ مَا فِي الإِنْسَانِ مِنْهُ وَاحِدٌ الدِّيَةَ، وَفِي بَعْضِ مَا فِي الإِنْسَانِ مِنْهُ اثْنَانِ الدِّيَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَفِي كُلِّ جَفْنٍ رُبُعُ الدِّيَةِ؛ لأَنَّهَا أَرْبَعَةٌ فِي الإِنْسَانِ، وَهِيَ مِنْ تَمَامِ خَلْقِهِ وَمِمَّا يَأْلَمُ بِقَطْعِهِ قِيَاسًا عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَعَلَ فِي بَعْضِ مَا فِي الإِنْسَانِ مِنْهُ وَاحِدٌ الدِّيَةَ، وَفِي بَعْضِ مَا فِي الإِنْسَانِ مِنْهُ اثْنَانِ الدِّيَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
جَعَلَ
في بَعضِ ما في الإِنسانِ مِنه واحِدٌ الدّيَةَ، وفِي بَعضِ ما في الإِنسانِ مِنه اثنانِ
الدّيَةَ (١) .
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.