قَالَ: "أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ، فَأَطْعَمَ نفسَه أَوْ كَساها مَن دونَه مِنْ خلق الله تعالى، فَإِنَّ لَهُ بِهَا زَكَاةً". [٢] تَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ. أَخْرَجَهُ ابْنُ حَبَّانَ مِنْ طريقه (١). ١٣٤٧ - تخريجه: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢/ ٥٢٩: ١٣٩٧) به وزاد في أثنائه: "ورجل لم يكن له مال تكون فيه الصدقة فقال: اللهمَّ صَل عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وصَلّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ والمؤمنات والمسلمين والمسلمات". وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣ أ) بلفظ أبي يعلى كما في المسند المطبوع، وقال: رواه ابن حبان في صحيحه من طريق دَرّاج. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان ٦/ ٢١٨) بهذا اللفظ، وابن على في الكامل (٣/ ١١٤) بلفظه مطولًا، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٣٠)، وتحرَّفت فيه أبو السَمْح إلى أبي الشيخ. والبيهقي في الآداب (ص ٤٨٤) مع الزيادة .. كلهم من طريق عمرو بن الحارث عن دراج به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه، وأقرّه الذهبي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٦٧)، كتاب الأدعية، باب الصلاة على غيره، مع الزيادة وقال: رواه أبو يعلى وإسناده حسن. وأورده السيوطي في الجامع الصغير (٣/ ١٤٠) من الفيض، وعزاه إلى أبي يعلى وابن حبان والحاكم، ورمز له بالتحسين. وأشار المناوي إلى ضعفه. = = وروى الترمذي في السنن (٧/ ٤٥٧) من التحفة، كتاب العلم، باب فضل الفقه على العبادة، عن عمرو بن حفص الشيباني، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، به بلفظ: "لن يشبع المؤمن من خبر يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة"، وقال: هذا حديث حسن غريب.