وهو يطوف بين الصفا والمروة في نسوة من قريش فإنه يسعى في أخر القوم وهو يقول: "اسعوا فإن الله كتب عليكم السعى" قالت: فنظرت إليه، وأنه يسعى ومؤتَزِره يدور من شدة السعي. واللفظ لابن أبي عاصم. ورواه الشافعي في مسنده (١/ ٣٥١: ٩٠٧) والدارقطني في سننه (٢/ ٢٥٥، ٢٥٦)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ١٥٩)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٢٦: ٥٧٣)، والبيهقي في سننه (٥/ ٩٨) كلهم من طريق الشافعي عن عبد الله بن مؤمّل، عن عمر بن عبد الرحمن، عن عطاء، عن صفية بنت شيبة، عن حبيبة، به نحوه. ورواه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٢٤٧) عن معاذ بن هانئ، عن عبد الله بن مؤمل، عن عمر بن عبد الرحمن به، مثل إسناد الشافعي. ورواه أحمد في مسنده (٦/ ٤٢١)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٢٦: ٥٧٤)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٧٠)، من طريق عبد الله بن مؤمل عن عمر بن عبد الرحمن، عن عطاء، عن حبيبة نحوه. ورواه أحمد (٦/ ٤٢١)، من طريق عبد الله بن مؤمّل عن عطاء عن صفية عن حبيبة نحوه. وراه الطبراني أيضًا في الكبير (٢٤/ ٢٢٧: ٥٧٦) وابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٢٣٢: ٢٧٦٤)، والحاكم (٤/ ٧٠) من طريق عبد الله بن نبيه جدّته صفية عن حبيبة نحوه. وعبد الله بن نبيه لم أجد من ذكره. = = قال الهيثمي في المجمع (٣/ ٣٤٧): وفيه عبد الله بن مؤمّل وثّقه ابن حبّان، وقال: يخطئ. ولعلّ هذا الاضطراب في سند الحديث منه كما أشار إلى ذلك الألباني في إرواء الغليل (٤/ ٢٦٩). وسبقه إلى هذا ابن القطّان كما في نصب الراية (٣/ ٥٦). وقال الدارقطني في العلل: "والصحيح قول في قال: عن عمر بن محيصن عن عطاء عن صفية عن حبيبة بنت أبي تجراة، وهو الصواب". اهـ، من نصب الراية (٣/ ٥٧). وكذلك رجّح طريق الشافعي هذه ابن عبد البر في التمهيد (٢/ ١٠٢)، وسيأتي معنا الحديث برقم (١٣٠٦، ١٣٠٧، ١٣٠٨).