إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا تَسْأَلَانِي عَنْهُ فَعَلْتُ وَإِنْ شِئْتُمَا أَنْ أَسْكُتَ وَتَسْأَلَانِي فَعَلْتُ (٦)، قَالَا: أَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَزْدَدْ إِيمَانًا أَوْ في نزدد (٧) يَقِينًا -شَكَّ (٨) إِسْمَاعِيلُ-[فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ لِلثَّقَفِيِّ: سَلْ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ فَسَلْهُ فَإِنِّي لَأَعْرِفُ لَكَ حَقَّكَ فَسَلْهُ] (٩)، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: أَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ ﷺ: جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي عَنْ مخرجك (١٠) من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه وعن طوافك بالبيت وما لك فِيهِ وَعَنْ رَكْعَتَيْكَ (١١) بَعْدَ الطَّوَافِ وَمَا لَكَ فيهما وعن طوافك بالصفا والمروة وما لك فيه وَعَنْ وُقُوفِكَ بِعَرَفَةَ وَمَا لَكَ فِيهِ (١٢) وَعَنْ رَمْيِكَ الْجِمَارَ وَمَا لَكَ فِيهِ، وَعَنْ نَحْرِكَ وَمَا لَكَ فِيهِ، وَعَنْ حِلَاقِكَ رَأْسَكَ وَمَا لَكَ فِيهِ، وَعَنْ طَوَافِكَ بَعْدَ ذَلِكَ وَمَا لك فيه. قال: والذي بعثك بالحق لعنْ هذا جئت أسألك، قَالَ ﷺ: فَإِنَّكَ إِذًا خرجت من