المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
طريق عائشة عن الترمذي (٣/ ١١٦

الترمذي (٣/ ١١٧): حديث عائشة لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه من حديث الحجاج، وسمعت محمدًا -يعني البخاري- يضعف هذا الحديث، وقال: يحيي بن أبي كثير لم يسمع من عروة والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيي بن أبي كثير. وبالنظر في متن هذه الأحاديث تبين لي أمران: الأول: أن هذه الأحاديث ليس فيها تخصيص لهذه الليلة بأي عمل، بل بيان نزول الله فيها ومغفرته لمن لم يتصف بصفات معينة كالإشراك والشحناء مع اختلاف الألفاظ في ذلك.= = الثاني: أن الأحاديث تواترت بنزول الله في كل ليلة فلتكن هذه الليلة منها، قال العقيلي في الضعفاء الكبير (٣/ ٢٩): "وفي النزول في ليلة النصف من شعبان أحاديث فيها لين، والرواية في النزول في كل ليلة أحاديث ثابتة صحاح، فليلة النصف من شعبان داخلة فيها إن شاء الله". كما ورد وصل النبي ﷺ لشعبان برمضان: من حديث عائشة رواه أحمد (٦/ ١٨٨)، وابن ماجه (١/ ٥٢٨: ١٦٤٩)، وأبو داود (٢/ ٣٢٣: ٢٤٣١)، والنسائي (٤/ ١٩٩)، وابن خزيمة (٣/ ٢٨٢: ٢٠٧٧)، والحاكم (١/ ٤٣٤)، والبيهقي (٤/ ٢٩٢). ومن حديث أبي أمامة عند الطبراني في الكبير (٨/ ٢١٢: ٧٧٥٠). ومن حديث أبي ثعلبة عند الطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٢٤: ٥٩٤). ومن حديث أم سلمة رواه أحمد (٦/ ٣٠٠ و ٣١١)، والترمذي (٣/ ١١٣: ٧٣٦)، والنسائي (٤/ ١٥٠و ٢٠٠)، وابن ماجه (١/ ٥٢٨: ١٦٤٨)، وأبو داود (٢/ ٣٠٠: ٢٣٣٦)، والبيهقي (٤/ ٢١٠)، وأبو داود الطيالسي (ص ٢٢٤: ١٦٠٣)، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٢)، والدارمي (٢/ ١٧)، وعبد بن حميد كما في المنتخب (٣/ ٢٤٦)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١/ ٤٦٥: ٨٤٧)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٥٦: ٥٢٨ أو ٥٢٧). إلَّا أن الطبراني في الكبير (٧/ ٢٢٨) روى حديثًا برقم (٦٩٥٣) عن سمرة قال: نهانا رسول الله أن نصل رمضان بصوم. وفي حديث أبي هريرة مرفوعًا إذا كان النصف من شعبان فأمسكوا عن الصوم حتى يكون رمضان، رواه أحمد (٢/ ٤٤٢)، والدارمي (٢/ ١٧)، وعبد الرزاق (٤/ ١٦١: ٧٣٢٥)، وابن أبي شيبة (٣/ ٢١)، وابن ماجه (١/ ٥٢٨: ١٦٥١)، وأبو داود (٢/ ٣٠٠: ٢٣٣٧)، والترمذي (٣/ ١١٥: ٧٣٨)، وابن حبان (٨/ ٣٥٥): ٣٥٨٩)، والطبراني في الأوسط (٢/ ٥٥٨: ١٩٥٧)، والبيهقي (٤/ ٢٠٩). ١٠٨٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ محمَّد بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ جده أسامة ﵁ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ أَصْبَحَ مِنَ الْغَدِ صَائِمًا مِنْ شَوَّالٍ حَتَّى يَتِمَّ عَلَى آخِرِهِ. ١٠٨٨ - تخريجه: ابن محمَّد بن أسامة لا يعرف، وابن إسحاق مدلس عنعن. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٨/ ٨١: ٢١٢٢). قال: أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر ابن المقرئ أنا أبو يعلى به. وفيه أنه كان يصوم شهرًا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أين أنت من شوال. وأشار إليه الذهبي في سير أعلام النبلاء (٢/ ٥٠٦). وروى ابن ماجه في سننه (١/ ٥٥٥: ١٧٤٤) قال: حدثنا محمَّد بن الصباح، ثنا عبد العزيز الدراوردي عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن محمَّد بن إبراهيم، أن أسامة بن زيد كان يصوم أشهر الحرم فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: صم شوالًا فترك أشهر الحرم ثم لم يزل يصوم شوالًا حتى مات. قال في الزوائد: إسناده صحيح إلَّا أنه منقطع بين محمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وبين أسامة بن زيد. وروى الترمذي في سننه (٣/ ١٢٣: ٧٤٨) عن عبيد الله بن مسلم القرشي عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن صيام الدهر فقال: إن لأهلك عليك حقًا صم رمضان والذي يليه وكل أربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت. ورواه أبو داود (٢/ ٣٢٤: ٢٤٣٢)، والحارث كما في بغية الباحث (١/ ٤٢٢: ٣٣٦).= = وروى أحمد في مسنده (٣/ ٤١٦) عن عكرمة بن خالد قال: حدثني عريف من عرفاء قريش، حدثني أبي أنه سمع من في النبي ﷺ: من صام رمضان وشوالًا والأربعاء والخميس والجمعة دخل الجنة، ورواه عبد الله بن أحمد في مسند والده (٤/ ٧٨)، ورواه الحارث كما في بغية الباحث (١/ ٤٢١: ٣٣٥). ١٠٨٩ - [وَقَالَ أَبُو يَعْلَى] (١): حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ (٢) ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ لَيْثٍ، عَنْ نافع، عن ابن عمر ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ربما (٣) يقرن شعبان برمضان (٤). ١٠٨٩ - تخريجه: رجاله ثقات، وليث اختلط بآخره. والحديث رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ٨٢). قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال: ثنا عمي عبد الله بن وهب قال: حدثني فضيل بن عياض به.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.