١٠١٦ - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَعْنِي طَلْحَةَ بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَعِفُّوا (٢) الصِّيَامَ (٣) فَإِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَلَا مِنَ الشَّرَابِ ولكن الصيام من المعاصي. ١٠١٦ - تخريجه: شيخ الطيالسي مجهول، وطلحة متروك. والحديث رواه الطيالسي في مسنده (ص ٣٣١: ٢٥٣٧). وروى ابن حبان في صحيحه (٨/ ٢٥٦: ٣٤٧٩) نحوه فقال: "أخبرنا محمَّد بن الحسن بن خليل، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عن عمه، عن أبي هريرة مرفوعًا: إن الصيام ليس من الأكل والشرب فقط، إنما الصيام من اللغو والرفث". ورواه ابن خزيمة (٣/ ٢٤٢: ١٩٩٦) قال: أخبرني محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم أن ابن وهب أخبرهم (كذا)، وأخبرني أنس بن عياض عن الحارث به.= = ورواه الحاكم (١/ ٤٣٠) قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ موسى ابن إسحاق الحنظلي، ثنا أبي ثنا أنس بن عياض، عن الحارث به. ورراه البيهقي (٤/ ٢٧٠) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن القاضي وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، قالوا: ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر قال قرئ على ابن وهب أخبرك أنس بن عياض به. وقال الحاكم (١/ ٤٣١): هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وعم الحارث مختلف في تعيينه على ثلاثة أقوال: • الأول: أنه عبد الله بن المغيرة بن أبي ذباب كما ذكر ذلك ابن حبان في صحيحه (٨/ ٢٥٦)، وقد وثقه في الثقات (٥/ ٣٤). • الثاني: أنه الحارث بن عبد الله بن أبي ذباب كما ذكر ذلك المزي في تهذيب الكمال (٥/ ٢٥٤). • الثالث: أنه عياض بن عبد الله. بن سعد بن أبي ذباب قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٢/ ١٤٨): "وعمه المذكور ذكره ابن مندة في الصحابة وسماه عياضًا"، وقال في الإصابة (٣/ ٤٩) ترجمة رقم (٦١٣٩): "أخرج (ابن منده) من طريق الجعيد بن عبد الرحمن، عن الحارث بن عبد الرحمن ابن أبي ذباب، عن عمه عياض بن عبد الله". فيتوقف في الأمر حتى يتبين.