البخاري في الضعفاء الصغير (ص ٩٨): في حديثه مناكير. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف -كما في الميزان (٣/ ٣٤٥) -، وانظر: التهذيب (٨/ ٢٦٢). وفيه زياد بن أبي زياد البصري لم أعرفه، قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (٢/ ١٧٣): [وفي طبقته -يعني زيادًا- بهذا الاسم والنَّسب ثلاثة: أحدهم: شامي، وهو ضعيف جدًا.-انظر: الجرح والتعديل (٩/ ٢٦٥) -. والآخران كوفيان أحدهما من رجال التهذيب وهو ضعيف -كما في التقريب (٦٠١: ٧٧١٧) -. والآخر من رجال الميزان (٤/ ٤٢٥) - ولا تقوم به حجة. فلعله أحدهم، ويكون نسبته بصريًا خطأ من أحد الرواة ولعله من الراوي عنه: حماد بن عثمان القرشي]. قلت: ولم أجد من بهذا الاسم إلَّا أن في الجرح والتعديل (٣/ ١٤٤): حماد بن عثمان يروي عن الحسن البصري وهو مجهول. وكأنه غير هذا، والله أعلم. وبهذا يتبين أن حديث ثوبان لا يصلح شاهدًا لحديث أنس لشدة الضعف في طرق حديث أنس، فلا تصلح للتقوية، ولذلك حكم عليه محدث العصر الشيخ الألباني حفظه الله في السلسلة الضعيفة بالوضع (٢/ ١٧١: ٧٤٩، ٧٥٠)، والله الموفق، وحده، لا رب سواه. ٩٨١ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (١) بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، حدثنا السكن بن إسماعيل، حدثنا زياد بن ميمون، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ إِغَاثَةَ (٢) اللهفان". * قلت: زياد ابن أبي حسان هو زياد بن ميمون متروك (٣).