صالح جزرة -كما في اللسان (٢/ ٤١١) -: ضعيف. وتابعه إبراهيم بن عبد الحميد الجرشي، حدثنا بكر بن خنيس به. أخرجه ابن عساكر -كما في الصحيحة (١/ ٧٢١) -. وإبراهيم هذا، قال في الجرح والتعديل (٢/ ١١٣): قال أبو زرعة: "ما به بأس". فالإسناد بهذه المتابعة حسن, لأن بكر بن خنيس صدوق له أغلاط -كما قال ابن حجر في التقريب (١٢٦: ٧٣٩) -، فثبتت هذه الجملة، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وحسنها الشيخ الألباني في الصحيحة (١/ ٧٢٢). ورويت هذه الجملة عن ميمون بن مهران مرفوعًا، بسند تالف -كما سيأتي برقم (٩٨٢) -، والله الموفق. ٩٧٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ بَحْرٍ (١)، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن الحسن، عَنْ أَنَسٍ، ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: من مشى إلى حاجة أخيه المسلم [كتب الله تعالى، (٢) لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً إِلَى أَنْ يرجع من حيث فارقه، إن قُضِيَتْ حَاجَتُهُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أمه، وإن هلك [فيما بين ذلك] (٣) دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ. * عَبْدُ الرَّحِيمِ ضَعِيفٌ جدًا.